عاجل

أول تعليق للسيسي على هجوم ميناء دمياط
# البحث عن الجمال
نيكول كيدمان تخطف الأنظار بإطلالة فضية في نيويورك
3 عرب في سباق أفضل لاعب إفريقي 2026
مصر : ميناء دمياط يصدر بيانا بعد هجوم المسيّرة
‏باكستان: المفاوضات مستمرة ونعمل على إعادة واشنطن وطهران إلى مذكرة التفاهم
أبرز الثنائيات في مشوار الفنان فريد شوقي
شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد حادثا مروعا في مصر
مصر.. من استهدف ميناء دمياط؟
القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران
ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
مجلس الشيوخ الأمريكي يعارض العفو الرئاسي عن شريكة المجرم الجنسي إبستين
خليل الحية يزور أنقرة التي تؤكد أن جرائم تل أبيب على أجندة المجتمع الدولي

لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب عدوكم.

كتب  /  رضا اللبان

يُروى أن عندما اجتاح المغول مدينة بخارى إحدى بلاد خراسان المسلمة عجزوا عن اقتحامها فكتب جنكيز خان لأهل المدينة أن من سلم لنا سلاحه ووقف ف صفنا فهو آمن ومن رفض التسليم فلا يلومن إلا نفسه…

فانشق صف المسلمين إلى صفين اثنين:
‏فمنهم رافض له فقالوا: لو استطاعوا غزونا لما طالبوا التفاوض معنا، فهي إحدى الحسنيين إما نصر من الله يسر به الموحدون وإما شهادة نغيظ بها العدو.

أما الصنف الثاني فجبن عن اللقاء وقال:
نريد حقن الدماء ولا طاقة لنا بقتالهم ألا ترون عددهم وعدتهم؟!

فكتب جنكيز خان لمن وافق على الرضوخ ‏والتسليم أن أعينونا على قتال من رفض منكم ونولكم بعدهم أمر بلدكم.

فاغتر هؤلاء الحمقى الخونة بكلامه رغبا ورهبا من بطشهم فنزلوا لأمره.

ودارت رحى الحرب بين الطرفين
طرف دافع عن ثبات مبادئه حتى قضى نحبه وطرف وضيع باع نفسه للتتار فسيره عبدا من عبيده، وفي النهاية انتصر طرف التسليم والعمالة..

ولكن كانت ‏الصدمة الكبرى!!

أن التتار سحبوا منهم السلاح وأمروا بذبحهم كالنعاج وقال جنكيز مقولته المشهورة:
لو كان يؤمن جانبهم لما غدروا بإخوانهم من أجلنا ونحن الغرباء!

من لا يقرأ التاريخ سيُلدغ من نفس الجحر الف مرة ولا شك.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net