كتب د / حسن اللبان
أكد بيان لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظرائه بمجلس التعاون الخليجي على دعمهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.
والتقى بلينكن وزراء خارجية دول الخليج صباح أمس في نيويورك على هامش انعقاد الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وناقشوا الوضع في لبنان.
وقال البيان الذي نشره موقع الخارجية الأميركية «انعقد الاجتماع الوزاري بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في 25 سبتمبر/أيلول في نيويورك، برئاسة مشتركة من وزير الخارجية أنتوني بلينكن والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري والرئيس الحالي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والأمين العام جاسم البديوي».
أكد الوزراء التزامهم المشترك بالشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والبناء على إنجازات الاجتماعات الوزارية السابقة، بما في ذلك الاجتماع الأخير في الرياض في 29 أبريل/نيسان، وتعزيز التشاور والتنسيق والتعاون في جميع المجالات.
القضايا الإسرائيلية الفلسطينية
وأعرب الوزراء عن دعمهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل على طول حدود عام 1967، مع تبادل الأراضي المتفق عليه بين الطرفين، وفقًا للمعايير المعترف بها دوليًا ومبادرة السلام العربية لعام 2002.
وشدد الوزراء على ضرورة عودة جميع المدنيين النازحين بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديارهم، وأكدوا اعتقادهم بأن السلام الدائم سيكون الأساس لمنطقة أكثر تكاملاً واستقرارًا وازدهارًا.
وشددوا على الحاجة إلى تكثيف الجهود لتعزيز القدرات والفعالية والشفافية داخل السلطة الفلسطينية وفقًا للآليات المتفق عليها.
وأكد الوزراء على ضرورة وجود حكم موحد بقيادة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية تحت سلطة السلطة الفلسطينية.
وجددوا التزامهم بدعم التطلعات الفلسطينية لتقرير المصير وضمان أن يكون الفلسطينيون في قلب الحكم والأمن في غزة بعد انتهاء الصراع.
وأعرب الوزراء أيضًا عن دعمهم لتحسين نوعية حياة الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال المساعدات الإنسانية والجهود الرامية إلى تسريع النمو الاقتصادي الفلسطيني.
كما أعرب الوزراء عن قلقهم العميق إزاء ارتفاع مستويات العنف الذي يمارسه المستوطنون وغيرهم من المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وشددوا على ضرورة محاسبة الجناة.
وأكدوا على ضرورة الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك التوسع الاستيطاني، والتي تعوق احتمالات تحقيق السلام والأمن الحقيقيين للإسرائيليين والفلسطينيين.
وأشار الوزراء إلى أهمية حماية جميع الأماكن المقدسة وأماكن العبادة، فضلاً عن الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي للقدس، مع الاعتراف بالدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في هذا الصدد.
























































