عاجل

مصر.. الفنانة سهير زكي تدخل العناية المركزة
ترامب يعلق على “أمر فظيع” فعلته أمريكا تجاه سد النهضة ومصر.. ماذا قال؟
عبدالله بن زايد: رئيس الإمارات قبل دعوة من ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”
اتهامات إسرائيلية لمصر بسبب مشروع هام في سيناء
اتصال حكومي مصري مغربي لـ”تهدئة الأجواء” بعد أمم إفريقيا.. ماذا جاء فيه؟
مروحية إسرائيلية تفشل في عملية عسكرية على حدود مصر
شبكة غامضة على حدود مصر وإسرائيل تكشفها التحقيقات السرية
نجيب ساويرس يثير الجدل بعد التحفظ على ميدو في المحكمة
ترامب: لو لم أكن موجودا لكان حلف “الناتو” في مزبلة التاريخ
شجون الهاجري تعود للتواصل مع متابعيها عبر سناب شات.. وهذا ما كشفته
رسميا.. ليفربول يحسم موقف صلاح من السفر مع بعثة الفريق لخوض مواجهة مارسيليا بدوري الأبطال
باكستان تدخل سباق تصدير الأسلحة بقوة ودول إسلامية تدخل في مفاوضات معها
وزير الرياضة المصري يشيد بتنظيم المغرب لكأس إفريقيا ويرفض تشويه صورة الجماهير العربية
الأرصاد المصرية تكشف حالة الطقس خلال الساعات المقبلة وموعد ارتفاع درجات الحرارة
ماكرون ينتقد “حكم الأقوى” و”الطموحات الإمبريالية” في انتقاد مبطن لترامب

قتيل القرآن

كتب/  رضا اللبان

كان الفُضيل بن عياض سارقًا
وكان قد وقع في عشق جارية
وفي احد الايام ذهب ليلًا ليرى هذه الجارية، وتسلَّق الجدارَ، وبينما هو يقفُ على الجدارِ سمع شيخًا كبيرًا في السنِّ يقرأُ القرآنَ، وسمعه يتلُو: (“أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُواْ أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ..”)
‏فوقف في مكانه يبكي ويقول:
“قد آن قد آن”
فرجع فآواه الليل إلى خربة فاذا فيها رفقة
فقال بعضهم: نرتحل وقال قوم: حتى نصبح فان فضيلا على الطريق يقطع علينا قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصى وقوم من المسلمين ههنا يخافوننى وما أرى الله ساقنى إليهم الا لأرتدع اللهم انى قد تبت إليك
ورجع إلى الله وتاب وأصبح من كبار العلماء والشيوخ
وكان الخليفة هارون الرشيد ا لا يثق في أحدٍ إلا بالفضيل وذلك لكثرة ورعه وزهده في الدنيا
وكان لدى الفُضيل ٱبن عياض ولدًا يسمَّى “علي” و‏كان تقيًا جدًا
وكان الفُضيل إمامًا للمسجد و يحرص دائمًا على النظر خلفه ليتأكد هل ٱبنه يصلي أم لا, فإذا كان ٱبنه يصلي معه يقرأ الفضيل للمصلين من آيات الرحمة
واذا لم يكن ولده موجودا يقرأ من ايات العذاب لأن ولده علي كان في كل مرة يسمع فيها آيات العذاب يسقط ‏مغشيًا عليه من شدة خوفه من الله تعالى
وفي يوم من الأيام نسي فُضيل أن يتأكد من وجود ٱبنه خلفه، وقرأ للمصلين آيات العذاب ، فسقط علي ولكن هذه المرة لم يكن سقوطه مغشيًا عليه بل سقط ميتًا
مات عندما سمع آيات العذاب ، ‏مات من خشيه الله ، وسمي بعد هذا ب “قتيل القرآن”.
المرجع/سير أعلام النبلاء للذهبي – وشعب الإيمان للبيهقي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net