كتب د / حسن اللبان
اندلعت اشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق من قطاع غزة، اليوم الأربعاء.
وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، إن مقاتليها فجروا عبوة برميلية شديدة الانفجار بآلية عسكرية متوغلة في شارع السكة بحي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وذكرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها تمكنت «قنص جنديين للاحتلال تحصنا في مبنى خلف صالة النجوم جنوب حي الزيتون في مدينة غزة».
وبينما ذكرت السرايا والكتائب أن العمليتين أسفرتا عن قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال، قالت وسائل إعلام عبرية إن الاشتباكات في حي الزيتون أسقطت مصابين بين الجنود.
أما في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، فقد أعلنت سرايا القدس عن قصف تجمع لجنود وآليات الاحتلال بوابل من قذائف الهاون في محيط مدرسة ابن العثيمين بمنطقة السطر الشرقي في مدينة خان يونس.
وكانت القوات الإسرائيلية دفعت بدبابات إلى خان يونس في جنوب قطاع غزة وشنت ضربات على أنحاء القطاع ودخلت في اشتباكات أسفرت عن استشهاد 34 فلسطينيا على الأقل، اليوم الأربعاء.
وقال مراسل الغد إن قوات الاحتلال انسحبت في وقت سابق اليوم بعد أن توغلت في مناطق من مدينة خان يونس.
وأعلن جيش الاحتلال صباح اليوم عن مقتل جندي من لواء الناحال في معارك جنوبي قطاع غزة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي في الأيام القليلة الماضية أوامر إخلاء في مختلف أنحاء القطاع هي الأعلى وتيرة منذ اندلاع الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 11 شهرا، مما أثار انتقادات حادة من فلسطينيين والأمم المتحدة ومسؤولي الإغاثة بسبب تقلص مساحة المناطق الإنسانية وغياب المناطق الآمنة.
في تلك الأثناء، قرر أهالي المحتجزين التوجه إلى حدود قطاع غزة في قافلة سيارات من تل أبيب، للمطالبة بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح ذويهم الذين ما زالوا في الأسر.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، عبر أهالي المحتجزين عن غضبهم من سياسة حكومة نتنياهو المتعنتة خلال جولات التفاوض المتتالية.
























































