عاجل

“حزب الله” يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية
إيران تحصن جزيرة خرج بالألغام وأنظمة دفاع جوي تحسبا لعملية أمريكية
جسم ضخم يصطدم بالقمر في حدث نادر لا يتكرر إلا مرة كل 139 عاما!
السنغال تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية بعد سحب كأس إفريقيا
دول الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لصراع مباشر مع روسيا
ترامب يتوعد إيران بفتح أبواب الجحيم في حال لم تبرم اتفاقا
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
محمد إمام يهنئ صناع عمل برشامة: مبروك لحبايبي
من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة
إيطاليا تلجأ إلى الجزائر لزيادة إمدادات الغاز في ظل التوترات الإقليمية
إلغاء 5 مواد من قانون الإيجار القديم بينها الطرد وزيادة قيمة الإيجار.. تحرك هام في المحكمة الدستورية
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
الأرصاد تعلن موعد استقرار الطقس في مصر 
مصر تتحرك اقتصاديا تجاه الصين في ظل التصعيد بالمنطقة
«حرب الشروط» تطوق «معركة» وقف إطلاق النار

لورانس العرب والضحك على العرب!!

كتب  /  رضا اللبان

يقول الانجليزي لورانس العرب ..عراب الثورة العربية الكبري على الخلافة العثمانية عام 1916 في مذكراته :

إني أكثر ما أكون فخراً أن الدم الإنجليزي لم يسفك في المعارك التي خضتها ضد العثمانيين لأن جميع الأقطار الخاضعة لنا لم تكن تساوي في نظري موت إنجليزي واحد لقد جازفت بخديعة العرب لأنني كنت أرى أن كسبنا للحرب مع الحنث بوعودنا أفضل من عدم الانتصار……
و هذه صورة حقيقية للعقيد “توماس إدوارد لورنس “الشهير بلورنس العرب عام 1918..ضابط مخابرات بريطاني ساهم في تحريك الثورة العربية ضد العثمانيين إبان الحرب العالمية الأولى وخروج العرب من عباية العثمانيين بدعوة القومية العربيه..
تقول القصة ببساطة ان بريطانيا العظمى ارسلت جاسوسا في مهمة لتحريض العرب ليثوروا ضد العثمانيين..وهكذا استطاعوا السيطرة على منطقة الشرق الاوسط وتقسيمها الى دويلات صغيرة من خلال صفقة مع الفرنسيين تعرف تاريخيا باتفاقية “سايكس بيكو”.وعلى هامش هذه الاحداث اصدرت بريطانيا وعد بلفور الذي أعطى فلسطين لليهود.
تميز لورنس العرب بكونه ضابطاً بارعاً، يمتلك معلومات نظرية هامة وقدرات تكتيكية عالية مكنته من مساعدة “الأمير فيصل” القائد الميداني للثورة في خوض حرب عصابات فعالة ضد الجيش التركي..وفي عام 1917 ربح العرب معركتهم الإستراتيجية الأولى ضد القوات التركية وذلك بعد نجاح حصار العقبة، الميناء الهام على البحر الأحمر. وقد دفع هذا النجاح القوات العربية للتقدم شمالاً في مطاردة القوات التركية، فدخلت دمشق عام 1918.
في العام نفسه غادر لورنس إلى لندن ثم إلى باريس لحضور مؤتمر الاستقلال العربي، ولكن بعد فوات الأوان حيث كان البريطانيون والفرنسيون قد اتفقوا على مصير التركة التركية، وذلك من خلال اتفاقية سايكس بيكو. بعد أن كان أغدق الوعود الكبيرة للعرب بتحقيق استقلالهم ودولتهم الحرة التي يحكمونها بأنفسهم…….. …

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net