عاجل

نادية الجندي تشارك صورة “نادرة” من بدايات مشوارها الفني
تونس تستضيف اجتماع وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر حول الأزمة الليبية
«الخوف أن تفقدها تمامًا».. ماجدة خيرالله تُحذر من تبدد موهبة شيرين عبدالوهاب
“المشوش”.. ترامب يكشف عن استخدام سلاح سري لاعتقال مادورو
توصيات عاجلة لحسام حسن لعودة الفراعنة لمنصات التتويج
ردود أفعال جماهير ليفربول على أداء محمد صلاح بعد الهزيمة أمام بورنموث
عمر مرموش يساهم في فوز مانشستر سيتي على وولفرهامبتون.. ويحقق رقمًا قياسيًا
موجة غلاء جديدة تضرب جيوب المصريين
محمد رمضان يطلق أغنيته مع لارا ترامب
البرهان يبحث “مكافحة الإرهاب وأمن البحر الأحمر” مع رئيس المخابرات المصرية
بتلميحات غير أخلاقية.. فنان مصري يتوعد مذيعة مشهورة
وزارة الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش لمدة 15 يوما
إلغاء حوالي 12 ألف رحلة جوية في الولايات المتحدة بسبب عاصفة ثلجية
“السلطة زائلة وسنقابل ربنا”.. السيسي يبرئ مصر من أي مؤامرات أو تخريب بالمنطقة
# عرس ثقافي داخل معرض الكاتب

أهداف بايدن من اتفاق حول غزة و”الوعود” للسنوار ورد إيران و”حزب الله”.. قراءة إسرائيلية للمفاوضات

كتب /  رضا اللبان

في تقرير لها، رأت صحيفة “يديعوت أحرونوت “أن المفاوضات بشأن صفقة إطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، والتي بدأت يوم الخميس في العاصمة القطرية الدوحة، “هي جزء من قصة أكبر بكثير”.

واعتبرت “يديعوت أحرونوت” أن الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، هو “خطوة استراتيجية كبرى من جانب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، قبل بدء المرحلة الأخيرة والحاسمة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية”.

وحسب الصحيفة، فإن مما لا شك فيه، هو أن إطلاق سراح الأسرى يشكل هدفا ذا أولوية قصوى لهذه الخطوة الأمريكية، ليس فقط لأن مصيرهم يمس قلبي الرئيس بايدن ونائبته كامالا هاريس (المرشحة الديمقراطية المتوقعة للرئاسة الأمريكية)، بل أيضا لأن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم هو في نظر صناع القرار في واشنطن، المفتاح لإنهاء الحرب المتعددة المجالات في الشرق الأوسط، أي “إعادة الاستقرار إلى المنطقة” كما يطلق عليها في المصطلحات الدبلوماسية الأمريكية، ومنع حرب إقليمية شاملة لا تريدها كافة الأطراف.

وأوضح التقرير أنه “منذ شهر يوليو الماضي، بدأت الإدارة الأمريكية الاستعدادات لتحرك أصغر بكثير يركز على التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في غزة وإطلاق سراح الأسرى. وحتى في ذلك الوقت، كان هدف الإدارة الديمقراطية الأمريكية هو أن تقدم للناخبين إنجازا دبلوماسيا إنسانيا مبهرا في الشرق الأوسط، يقنعهم بدعم ترشيح كامالا هاريس وتفضيلها على المرشح الجمهوري دونالد ترامب. وكان الهدف الآخر هو تركيز الوقت المتبقي حتى الانتخابات على مساعدة أوكرانيا، لكن ما بدأ كمبادرة أخرى لصفقة إطلاق سراح الرهائن، توسع إلى أبعاد فرصة استراتيجية إقليمية في 31 يوليو، عندما اغتالت إسرائيل القائم بأعمال رئيس أركان “حزب الله”، فؤاد شكر، في بيروت، وبعد ساعات قليلة، قُتل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، في طهران، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال هنية، لكن الإيرانيين قالوا إنها إسرائيل، ولم يطعن أحد في هذا التصريح.

وفق تقرير “يديعوت أحرونوت”، “غضبت واشنطن من عملية الاغتيال، بل إن بايدن عبر علنا عن استيائه، ويرجع ذلك أساسا إلى الخوف من أن تؤدي عمليتا الاغتيال إلى رد فعل انتقامي من قبل إيران وحزب الله ورد فعل إسرائيلي على رد الفعل الانتقامي، وتكون النتيجة تبادل ضربات من شبه المؤكد أنها ستتطور إلى حرب شاملة في المنطقة يشارك فيها جميع حلفاء إيران وتنجر إليها الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يتحول إلى “كارثة انتخابية” للإدارة الديمقراطية التي دخلت المرحلة الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net