كتب د / حسن اللبان
تزامنت جولة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة للرئاسة عن الحزب الديمقراطي في الغرب الأميركي مع جولة منافسها دونالد ترمب، الرئيس الأمريكي السابق ومرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث يسعى كلا المرشحين للحصول على أصوات الولايات الواقعة في الغرب الأميركي.
واصلت هاريس جولاتها الانتخابية بزيارة أريزونا يوم الجمعة آملاً في إنعاش حملتها التي استهلتها قبل أقل من شهر والتفوق على منافسها الجمهوري دونالد ترمب في الغرب الأمريكي.
كانت هاريس قد بدأت جولة مدتها أسبوع بعد اختيار حاكم مينيسوتا تيم والز نائبا لها على بطاقتها الانتخابية، حيث تركز على الترويج لحملتها في سبع ولايات قد تحسم نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.
وأخذتها جولتها إلى فينيكس، عاصمة ولاية أريزونا، حيث زارت متطوعين في مكتب الحملة وتحدثت إلى عدد من الناخبين.
وفي أثناء جولتها، حصلت هاريس على تأييد منظمة «لولاك أديلانتي»، وهي لجنة العمل السياسي لأقدم منظمة حقوق مدنية لاتينية في البلاد. وكان هذا أول تأييد رئاسي على الإطلاق من قبل المجموعة.
يعقد المرشح الجمهوري ترمب تجمعًا جماهيريًا في بوزيمان بولاية مونتانا، وهي الولاية التي فاز بها الجمهوريون في كل سباق رئاسي منذ عام 1996. لكن الولاية ستشهد تنافسًا شديدًا هذا العام للسيطرة على مجلس الشيوخ. وأفادت أنباء بأن طائرة ترمب الجوية تم تحويلها إلى مطار غير الذي كان من المقرر أن تهبط فيه بسبب مشكلة فنية.
وقال ترمب: «أنا هنا للقيام ببعض جمع التبرعات والأهم من ذلك دعم تيم شيهي المرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي. نعتقد أنه سيحقق نتائج جيدة. سنقيم تجمعًا جماهيريًا وسيكون ممتعًا للغاية».
وسيواجه شيهي السيناتور الديمقراطي جون تيستر، الذي يسعى للفوز بولاية رابعة في مجلس الشيوخ.
ومن المقرر أن تتوجه هاريس إلى لاس فيجاس بولاية نيفادا يوم السبت.
























































