كتب د / حسن اللبان
ارتكبت إسرائيل مجزرة جديدة في قطاع غزة، اليوم السبت، عندما قصفت مدرسة «التابعين» في حي الدرج، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، من بينهم أطفال ونساء، وذلك بمزاعم تواجد قادة من حركة حماس في المدرسة التي تؤوي أكثر من 6 آلاف مدني لجأوا إليها هرباً من نيران الاحتلال.
مذبحة الفجر
مع بزوغ فجر اليوم السبت، قصفت طائرات حربية إسرائيلية مدرسة التابعين بحي الدرج بصاروخين، مستهدفة مصلى، تاركة كل من فيه أشلاء يصعب دفنها.
من جانبه، كشف الدفاع المدني بغزة تفاصيل مذبحة الفجر التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدرسة التابعين بحي الدرج بمدينة غزة. وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، خلال مؤتمر صحفي، إن قوات الاحتلال قصفت بشكل مباشر النازحين داخل المصلى بجوار مدرسة التابعين أثناء تأديتهم صلاة الفجر.
وأضاف أن مدرسة التابعين بحي الدرج كانت تؤوي نحو 6 آلاف مواطن، مؤكداً أن القصف أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، ومن بينهم 11 طفلاً و6 نساء.
كما أكد أن الاحتلال استهدف 13 مركزاً لإيواء النازحين بينها خيام ومدارس إيواء منذ بداية أغسطس/آب الجاري، محملاً العالم مسؤوليته إزاء الصمت المريب أمام جرائم الاحتلال بحق المدنيين في فلسطين.
الغد ترصد مجزرة مدرسة التابعين
كاميرا قناة الغد كانت حاضرة ورصدت اللحظات الأولى للقصف الوحشي، وجثامين الشهداء وهي أشلاء وملقاة على الأرض، وكذلك روايات الناجين من هذه المجزرة.
وقال أحد الناجين إن شقيقته وأبناءها وزوجها جميعهم استشهدوا في قصف للاحتلال أثناء تأديتهم صلاة الفجر داخل مدرسة التابعين التي تؤوي نازحين. وأضاف أن هناك عائلات بأكملها تمت إبادتها جراء هذه المجزرة البشعة.
























































