كتب د / حسن اللبان
من المرجح أن تستضيف العاصمة القطرية « الدوحة»، غدا السبت، جولة المفاوضات الجديدة غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل برعاية الوسطاء «قطر ومصر والولايات المتحدة»..وبينما أبدت الولايات المتحدة ترحيبا وتفاؤلا بعودة المفاوضات، وسط آمال في التوصل قريبا لاتفاق، إلا أن التوقعات تشير إلى أن المفاوضات قد تستغرق أسبوعين أو ثلاثة.
مطالب حماس المحورية
وتشير صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إلى أن هناك عقبات قبل التوصل لأي اتفاق مع حركة حماس حول الحرب في قطاع غزة..حيث تطالب حماس، بعدم اعتراض إسرائيل على إطلاق سراح السجناء الأمنيين في حال إتمام الصفقة.
كما تطالب حماس، بالانسحاب الإسرائيلي من محور فيلادليفيا، وضرورة وجود صياغة متعلقة بالالتزام بإنهاء الحرب في قطاع غزة، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.
رد حماس على مقترح التهدئة دفع المفاوضات للأمام
وذكر موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، أن الرئيس بايدن أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بأن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي، «إن رد حماس على مقترح التهدئة، هو الذي يدفع المفاوضات نحو الأمام»، موضحا أن حماس أدخلت تعديلات كبيرة على موقفها من الاتفاق، وطلبت تعهد الوسطاء؛ أي واشنطن وقطر ومصر كتابيًّا، بأن المفاوضات ووقف إطلاق النار سيستمران حتى يتم التوصل لاتفاق بشأن المرحلة الثانية من الصفقة.
صفقة من ثلاث مراحل
وأشار موقع «أكسيوس»، إلى القضايا العالقة، مثل هوية المحتجزين الذين سيطلق سراحهم، وانتشار الجيش الإسرائيلي في المرحلة الأولى من الصفقة.
وأوضح أنه تمت الموافقة على الاقتراح الأخير من قبل مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي ويتضمن صفقة من ثلاث مراحل من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الـ 120 المتبقين الذين تحتجزهم حماس وإلى «الهدوء المستدام» في غزة.
- وتركز المرحلة الأولى على الحالات الإنسانية، وتتضمن وقف إطلاق النار لمدة 42 يومًا مقابل إطلاق سراح النساء والمجندات والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا والرجال الذين يعانون من حالة طبية حرجة والذين تحتجزهم حماس كرهائن. وفي المقابل ستطلق إسرائيل سراح نحو 900 أسير فلسطيني، من بينهم أكثر من 150 يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين.
























































