كتب د / حسن اللبان
تجددت الاشتباكات العنيفة، فجر الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محيط سلاح المدرعات جنوبي العاصمة الخرطوم.
وأوضح مراسل الرسالة العربية أنه خلال المواجهات الضارية التي تدور استخدمت الأسلحة الثقيلة والمدفعية، وسمع دوي انفجارات قوية بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان في عدة أحياء بالمنطقة، مع استمرار القصف المدفعي المتبادل بين الطرفين.
وقالت مصادر عسكرية لـ«الرسالة العربية » إن مدفعية الجيش السوداني شمالي أم درمان تستهدف منذ فجر اليوم مواقع تتمركز فيها عناصر الدعم السريع في محيط منطقة سلاح المدرعات.
وكانت وكالة فرانس برس قد أفادت في وقت سابق من الثلاثاء بوقوع اشتباكات متقطعة في مدينة الفاشر، ومعارك في شمال دارفور.
فيما دعت الخارجية الأميركية طرفي الصراع في السودان للعودة إلى طاولة المفاوضات، مستبعدة إمكانية الحسم العسكري لحل النزاع.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الثلاثاء، عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن استمرار حالات الجفاف والفضائح بما في ذلك عمليات القتل على أساس عرقي بسبب القتال في الفاشر، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة حماية المدنيين.
كان مجلس الأمن الدولي، قد اعتمد قرارا يطالب «قوات الدعم السريع» بوقف حصار مدينة الفاشر السودانية، كما شدد القرار على الوقف الفوري للقتال ونزع السلاح وخفض التصعيد في عاصمة ولاية شمال دارفور وما حولها.
ودعا المجلس – في القرار الذي اعتمد بأغلبية 14 صوتا – إلى انسحاب جميع المقاتلين الذين يهددون سلامة وأمن المدنيين، بدعم من آليات الوساطة المحلية
























































