كتب د / حسن اللبان
أهم ما جاء في كلمة أبو عبيدة:
– 32 أسبوعا وشعب غزة ومقاوموه يخوضون حربا غير متكافئة ودفاعا أسطوريا ضد الهمجية الصهيونية.
– أيام وليال وأسابيع طويلة مارس العدو وحكومته النازية فيها أبشع جرائم الإبادة ضد شعبنا.
– الجيش الإسرائيلي يتفاخر بجرائمه التي ارتكبها في غزة كإنجازات عسكرية.
– الترويع والإجرام والتدمير الممنهج هو الاستراتيجية الثابتة المتبعة من العدو في غزة.
– في كل مرة يطمح الجيش الإسرائيلي إلى تسجيل نصر أو إنجاز سيجدنا أمامه.
– العدو في سلسلة من التخبط قرر بدء عدوان بري على رفح وحي الزيتون وجباليا ظانا أنها باتت أهدافا سهلة.
– مجاهدونا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية إسرائيلية في محاور القتال بغزة
– العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده.
– قادرون على الصمود والقتال مهما طال أمد العدوان.
– بعد 224 يوما نؤكد أن ما يحدث من مواجهة بطولية لمقاومينا وشعبنا يثبت قدرتنا على الصمود والقتال.
– العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير.
– العدو متوهم أنه إذا أحرق الأخضر واليابس منذ أكثر من 7 أشهر فإنه لن يجد فيها مقاومة تذكر
– نجابه الجيش الإسرائيلي بزخم كبير بمختلف ما لديهم من الأسلحة
– نواجه العدو بالأسلحة المضادة للدروع والأفراد وبتفجير المباني وفتحات الأنفاق وحقول الألغام والقنص
– رغم حرب التجويع والتدمير والقتل فإن مقاومتنا ومن خلفها شعبنا تخرج أمام العدو من كل مكان
– نواجه قوة مرتجفة متخبطة مكسورة لا تجد سوى الخيبة
– الأسلحة الأمريكية المسخرة لإبادة شعبنا تحدث دمارا هائلا وهو الإنجاز الوحيد لهذا العدو المأزوم
– نحن غزة بسمائها وهوائها وبحرها ورمالها
– متلازمة الفشل وأكذوبة الضغط العسكري لتحرير الأسرى وصفة لتسريع ذهابهم للمجهول
– نعلن باستمرار وبكل وضوح عن بعض حالات القتلى والموتى للأسرى الإسرائيليين نتيجة غطرسة وتضليل حكومتهم
– التحية لكل أحرار العالم في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية وكل العالم على تضامنهم
– هذا التضامن غير المسبوق الذي يفضح الاحتلال يعبر عما أحدثه طوفان الأقصى من زلزال في الوعي العالمي
– معركة طوفان الأقصى أحدثت زلزالا على مستوى الوعي العالمي
– إمعان تل أبيب في إجرامها مقابل هتاف الملايين باسم الشعب الفلسطيني دليل على عظمته
























































