عاجل

خطر خفي على خصوبة الرجل!
محمد صلاح يطمئن جماهير ليفربول
عمليات البحث وسط تل أبيب بعد تدمير حي سكني جراء قصف إيراني
انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات
🛑في ذكرى ميلاد الولد الشقي
ترامب يؤجل الضربات على إيران لمراجعة تقييم قدرات الخصم
كيم جونغ أون: كوريا الشمالية لن تتخلى أبدا عن صفتها كدولة نووية
# العشيقة في حياة الراجل
الولايات المتحدة تهدف لإنهاء النزاع مع إيران بحلول 9 أبريل
بعد تصريحات ترامب.. مستشار مرشد إيران يضع “شرطًا” لإنهاء الحرب
بعد 49 عاما.. أسرة عبد الحليم حافظ تكشف سرا لأول مرة عن وفاته
مغادرة سارة نتنياهو لتل أبيب تثير جدلا في إسرائيل
ستارمر: بريطانيا تستعد لاحتمال إطالة الحرب في إيران “لبعض الوقت”
دراسة تظهر فوائد البرقوق المجفف على الأمعاء

في ذكرى رحيل الجنرال محمد رشدي الذي بكى وهو يسجل أخر أغانيه

كتبت / سلوى لطفي

في ذكرى رحيل الجنرال الذي بكى وهو يسجل أخر أغانيه

وقف داخل الإستوديو ، يستعد لتسجيل أخر ما غنى في حياته ، وبدأت الموسيقى ، وغنى ” دامت لمين ” وقد شعر في هذه اللحظة أنه يغني أخر ما غنى ، فبكى بحرقة وهو يغنى ، ولم تتوقف الموسيقى عن العزف ، رغم بكاء العازفين خلفه ، ولم يتوقف هو الأخر عن البكاء ، فكان يغني دامت لمين وهو يتذكر أسطورته ، لقد كان يذهب في أهم أفراح العرب والمصريين ، ويصفقون له بحرارة كبيرة ، لقد كان فناناً أصيلاً ، شهد له الجميع بالموهبة والعظمة في الأغنية الشعبية ، عاش هذا الفنان طيلة حياته ، مكافحاً ومناضلاً للفن الأصيل ، فصنع قيمة للأغنية الشعبية ، نافس فيها كبار من كانوا حوله ومنهم عبد الحليم حافظ ، نحن في حضرة ملك الأغنية الشعبية ، الجنرال ، محمد رشدي ، الذي بكى وهو يسجل أخر أغانيه ، دامت لمين .

ولد محمد رشدي بمدينة دسوق ، بمحافظة كفر الشيخ ، في يوم 20 يوليو من عام 1928م ، وتوفى في يوم 2 مايو من عام 2005م ، وقد حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية ، ثم جاء للقاهرة ، وإلتحق بمعهد فؤاد للموسيقى ، وقدم أول أغانيه ” قولوا لمأذون البلد ” وقد فتحت له الإذاعة ميكروفوناتها غناءاً وتلحيناً ، وسجل للإذاعة ملحمتها الكبيرة أدهم الشرقاوي ، ثم توجه للسينما وقدم فيها ستة أفلام ، وقد كان الثلاثي رشدي مع بليغ حمدي والأبنودي ، نموذجاً فنياً كبيراً وناجحاً للغاية ، فقدموا معاً ، مجموعة من أجمل أغاني الزمن الجميل ، فكان رشدي أسطورة الغناء الشعبي ، كما غنى اللون الديني والوطني .

قدم للسينما مجموعة أفلام وهي :

السيرك ، ورد وشوك ، فرقة المرح ، المارد ، 6 بنات وعريس ، حارة السقايين ، عدوية، كما قدم للأغنية العديد من النجاحات ومنها :

عدوية ، عرباوي ، كعب الغزال ، مغرم صبابه ، طاير يا هوا ، وهيبة ، عالرملة ، يا ليلة ما جاني الغالي ، ميتى أشوفك ، وأغاني أخرى كثيرة .

رحم الله الفنان الكير الراحل ، ملك الأغنة الشعبية ، محمد رشدي ، الذي توفى في يوم 2 مايو من عام 2005 ، بعد إصابته بالفشل الكلوي والإلتهاب الرئوي ، لكنه يظل خالداً بقمية ما قدمه للفن العربي .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net