عاجل

مصر.. الفنانة سهير زكي تدخل العناية المركزة
ترامب يعلق على “أمر فظيع” فعلته أمريكا تجاه سد النهضة ومصر.. ماذا قال؟
عبدالله بن زايد: رئيس الإمارات قبل دعوة من ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”
اتهامات إسرائيلية لمصر بسبب مشروع هام في سيناء
اتصال حكومي مصري مغربي لـ”تهدئة الأجواء” بعد أمم إفريقيا.. ماذا جاء فيه؟
مروحية إسرائيلية تفشل في عملية عسكرية على حدود مصر
شبكة غامضة على حدود مصر وإسرائيل تكشفها التحقيقات السرية
نجيب ساويرس يثير الجدل بعد التحفظ على ميدو في المحكمة
ترامب: لو لم أكن موجودا لكان حلف “الناتو” في مزبلة التاريخ
شجون الهاجري تعود للتواصل مع متابعيها عبر سناب شات.. وهذا ما كشفته
رسميا.. ليفربول يحسم موقف صلاح من السفر مع بعثة الفريق لخوض مواجهة مارسيليا بدوري الأبطال
باكستان تدخل سباق تصدير الأسلحة بقوة ودول إسلامية تدخل في مفاوضات معها
وزير الرياضة المصري يشيد بتنظيم المغرب لكأس إفريقيا ويرفض تشويه صورة الجماهير العربية
الأرصاد المصرية تكشف حالة الطقس خلال الساعات المقبلة وموعد ارتفاع درجات الحرارة
ماكرون ينتقد “حكم الأقوى” و”الطموحات الإمبريالية” في انتقاد مبطن لترامب

زامر الحي وأخطاؤه الثلاثة..

كتب /  رضا اللبان

من هذا الزامر وما أخطاؤه الثلاثة.

يضرب مثل “زامر الحي” عادة للدلالة على عدم تقدير الأقربين
لإنجازات الفرد أو مواهبه، إذ يحتاج إلى عين غريبة تدل عليه وتميّزه.
ولكن ما القصة وراء هذا المثل
أصل المثل الذي يعود في حقيقته:

إلى شاب فقير تميز بإبداعه في العزف على نايه وهو يرعى الغنم على تخوم قريته، ولكن بعد أن اعتاد أهل القرية على ألحانه الجميلة، قل اهتمامهم بعزفه، ولم يلتفتوا إلى إبداعه إلى أن مرّ عليه أحد الرحالة فانتبه لعزفه،
وتحير من جمال ألحانه، فعرض عليه الرحيل معه، على أن يعطيه ألف درهم كل شهر فوافق الشاب بلا تردد، وانتقل مع الرحالة من غير وداع أهل القرية وصار يعزف في القرى البعيدة، فذاع صيته و سبقه، وأصبح الناس يأتون من كل مكان يستمعون إليه حتى أضحى الراعي الشاب عازفا شهيرا وتمنى الشاب في يوم من الأيام أن يعود إلى أهل قريته وحيّه، ليروا ما آل إليه حاله، و كان يحدوه أمل أنهم باتوا يقدرون موهبته وجمال ألحانه،
فنصحه الرحالة بألا يفعل، لكن الشاب أصر على الذهاب إذ غلبه الشوق لأهله وعشيرته فعاد إلى القرية بأبهى حلله، فلم يعرفوه.
فلما اجتمعوا حوله، أخرج نايه وعزف مغمض العينين فطرقت آذانهم ألحان ألفوها منذ زمن،
فعرفوه وحينما أنهى الشاب عزفه
لم يسمع التصفيق الذي اعتاد عليه في الأماكن الأخرى، ففتح عينيه و وجد رفيقه الرحالة
ورجلا كبيرا في السن واقفين وحدهما، بينما انفض القوم كلهم.
فأما الرحالة، فقال للشاب: “زامر الحي لا يطرب”.
وأما الشيخ فقال : – أخطأت إذ أتيت، وأخطأت إذ تدنيت،وأخطأت إذ تمنيت.
أما الأولى:
فقد أخطأت إذ أتيت
من أرض أنت ناجح فيها إلى أرض قد طردت منها، فليس بعد الزيادة إلا نقصان.
-وأما الثانية:
فإنك أخطأت إذ تدنيت بأن سمحت لهذا الرحالة بأن يجعل لك ألف درهم فقط، وهو يتكسب منك ألف دينار.
– وأما الثالثة:
فأخطأت إذ تمنيت أن يكرمك أهل هذه القرية بعد أن وجدت الخير في غيرهم !.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net