عاجل

مأزق الخروج من هذه الحرب
بدء استقبال التحويلات البنكية من المصريين بالخارج كأرصدة لهم تمهيداً للحجز بمشروع «بيت الوطن»
تركيا: قاعدة إنجيرليك ليست أمريكية
الدولار يلامس أعلى مستوياته منذ بداية العام
القصة الكاملة لنزاع شيرين عبد الوهاب ومحمد الشاعر
مدريد توجه رسالة قوية لواشنطن: موقفنا لن يتغير تحت أي تهديد
“راديو يوم القيامة”.. سلسلة رسائل مشفرة تزامنا مع حرب إيران
ترامب يزعم الفوز بالحرب ضد إيران ويؤكد: علينا إتمام المهمة
تنسيق مصري سعودي لمواجهة التصعيد العسكري في المنطقة
العثور على جثة طفل “مقطوع الرأس” تثير الذعر في مصر والتحقيقات تكشف مفاجآت
أبرزها “الفياغرا”.. 3 أدوية معروفة مرشحة لمكافحة ألزهايمر
محامي حارس مرمى منتخب مصر يخرج عن صمته بشأن “الزواج السري”
مقتدى الصدر يوجه رسالة للعراقيين السنة والشيعة في ظل حرب إيران
“حزب الله” ينفذ 6 عمليات نوعية ضد إسرائيل فجر الخميس
الدفاعات الخليجية تعلن التصدّي لموجة جديدة من المسيرات والصواريخ الإيرانية.. ماذا ا

# بين احمد شوقي وحافظ ابراهيم

كتبت / سلوى لطفي

(هذا هو الحقيقي للحب)
عندما تم نفي احمد شوقي الى اسبانيا أحس بغربة شديدة وحنين كبير الى وطنه مصر ونيلها…
فقام وكتب هذه الأبيات ،يجسد فيها عما كان يعتريه من حنين وشوق الى النيل والوطن:

يا ساكني مصر إنا لا نزال على
عهد الوفاء وإن غبنا مقيمينا
هلا بعثتم لنا من ماء نهركم
شيئا نبل به أحشاء صادينا
كل المناهل بعد النيل آسنة
ما أبعد النيل إلا عن أمانينا

-فـ رد عليه الشاعر حافظ ابراهيم بأبيات جميلة يعزي فيها صديق عمره أحمد شوقي :

عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ
صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا
وَاللَهِ ما طابَ لِلأَصحابِ مَورِدُهُ
وَلا اِرتَضَوا بَعدَكُم مِن عَيشِهِم لينا
لَم تَنأَ عَنهُ وَإِن فارَقتَ شاطِئَهُ
وَقَد نَأَينا وَإِن كُنّا مُقيمينا

حافظ ابراهيم

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net