عاجل

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ15
خبير أمريكي: الفشل في هرمز قد يدفع ترامب لتصعيد نووي ضد إيران
آلاف من المارينز الأمريكيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط
الحرس الثوري : إطلاق الموجة 47 من هجماتنا أصابت أهدافاً مهمة في المنطقة وتم إطلاق صواريخ “خيبر شكن” و”قادر”
تحرك مصري جديد ضد إسرائيل في القرن الإفريقي
واشنطن ترسل 5 آلاف جندي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط
قاسم يرد على تهديد نتنياهو باغتياله: أنا محروس بالأجل وتهديدك “بلا طعمة”.. عليك أن تخشى على نفسك
واشنطن تعلن مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن خامنئي وقادة إيران
عمدة نيويورك يبدي إعجابه بعادة رمضانية مصرية: أود تجربتها هنا
مدرب الزمالك: مواجهة أوتوهو صعبة
التخطيط والمالية يبحثان مع وفد البنك الدولي والإفريقي للتنمية آليات تمويل مشروعات البنية التحتية
رئيس الترجي يحفز لاعبيه بالمستحقات قبل مواجهة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا
الأزهر يوجه دعوة للعالم الإسلامي بعد غلق إسرائيل للمسجد الأقصى في رمضان
الرئيس الإيراني يهاتف الرئيس السيسي
الشرطة المصرية توجه ضربة استباقية قوية لبؤر إجرامية خطيرة

لا تقطع أُذنك !!!! …. قصه

بقلم / رضا اللبان

يحكى أن أحد الملوك تأخرتْ زوجته في إنجاب ولي العهد ، فأرسل في إثر الأطباء من كل أرجاء المملكة

وشاء الله أن يجري شفاء الملكة على أيديهم فحملتْ الملكة بولي العهد وطار الملك بذلك فرحاً وأخذ يعد الأيام لمقدم الأمير …

وعندما وضعت الملكة وليدها كانت دهشة الجميع كبيرة ، فقد كان المولود بأذن واحدة !

انزعج الملك لهذا وخشي أن يصبح لدى الأمير الصغير عقدة نفسية تحول بينه وبين كرسيّ الحكم ، فجمع وزراءه ومستشاريه وعرض عليهم الأمر.

فقام أحد المستشارين وقال له : الأمر بسيط أيها الملك … اقطع اذن كل المواليد الجدد وبذلك يتشابهون مع سمو الأمير ….

أُعجب الملك بالفكرة وصارت عادة تلك البلاد أنه كلما وُلد مولود قطعوا له أُذنا … وما إن مضت عشرات السنين حتى غدا المجتمع كله بأذن واحدة.

وحدث أن شاباً حضر إلى المملكة وكان له أذنان كما هو في أصل خلق البشر.
فاستغرب سكان المملكة من هذه الظاهرة الغريبة وجعلوه محط سخرية وكانوا لا ينادونه إلا ( ذا الأذنين ) حتى ضاق بهم ذرعا وقرر أن يقطع أذنه ليصير واحداً منهم !

هل يمكن لمجتمع ما أن يكون معاقاً بالكامل ؟

نعم .. لقد حدث هذا آلاف المرات في تاريخ البشرية ، فالله كان يرسل الأنبياء ليصححوا إعاقات المجتمعات الفكرية والسلوكية والدينية .

فمجتمع إبراهيم كان معاقاً بالشرك ، وكان إبراهيم بينهم غريباً لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم ….

ومجتمع لوط كان معاقاً بالشذوذ ، وكان لوط بينهم غريباً لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم …..

ومجتمع شعيب معاقا بالربا والتطفيف ، وكان شعيب بينهم غريبا لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم …..

عندنا قاعدة فقهية تقول :
( اجماع الناس على شيء لا يحله )

( الخطأ يبقى خطأ ولو فعله كل الناس ، والصواب يبقى صوابا ولو لم يفعله أحد ).

لا تقطع أُذنك !!!!

إذا كنت على يقين أنك على صواب فلا تتنازل عنها لارضائهم.

إذا كانوا لا يخجلون بخطأهم ، فلم تخجل أنت بصوابك؟

وتذكر دوما أن كلمة “أكثر الناس” ما جاءت في القرآن إلا وتبعها
لا يعقلون .. لا يعلمون .. لا يشكرون.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net