عاجل

# صيف قائظ ..وإحباط عربي !!
ماذا حدث مع الطفل المصري “مكاري يونان”، وهل استبعد بسبب ديانته؟
الحوثيون يعلنون “مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر”
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي
روسيا تمنح اعتمادا مبدئيا لمطارين دوليين جديدين في مصر
اتفاق نووي تاريخي بين واشنطن والرياض.. تعاون مدني يفتح الباب أمام مرحلة جديدة
أوفى بوعده لنادر نور.. تركي آل الشيخ يكتب كلمات أغنيتن من ألبوم عمرو دياب “حبيتِك”
مستشهدا بـ”الحروب الصليبية”.. شيخ الأزهر يرد على ارتباط جماعات متطرفة بالإسلام
عراقجي: أي طرف يشارك في العدوان على إيران أو يدعمه سيُعتبر هدفا مشروعا
مصر.. أول اعتراف رسمي بتأثير نظام “الطيبات” على الأسواق
“الكاف” يرد على طلب الاتحاد المصري زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا
دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
من السموكي الأسود إلى اللمسات البرونزية..كيف تغير مكياج إليسا؟
اكتشاف حقل غاز واعد في مصر
الإعلام الإسرائيلي يرصد إمكانية قيام تحالف مصري – سوري ويستحضر “يوم الغفران”

# البخيل والكريم

كتب / رضا اللبان

  1. تزوّجت امرأه تاجر قماش
    يدعى ” البغدادي ” #وكان_بخيلا .. وذات يوم اشترى دجاجة وطلب منها أن تطبخها .. وأثناء تناول الطعام سمعا طرقا على الباب … فتح الزوج الباب فوجد رجلاً فقيراً يطلب بعض الطّعام .. رفض الزوج ان يعطيه شيئا وصاح به وقال له كلاما قاسيا وطرده .. وأغلق الباب في وجهه وعاد إلى طعامه .
    #قالت له الزوجة وتدعى ” خولة ” : لماذا أغلقت الباب هكذا في وجه السّائل ؟.
    #فقال الزوج بغضب : وماذا كنت تريدين ان افعل ؟
    #فقالت : كان من الممكن ان تعطيه قطعة من الدّجاجة أو تقل له كلمة طيّبة !.
    #اكل_البغدادي دجاجته وذهب لمتجره .. فوجد أن حريقا قد أحرق كل القماش .. فعاد إلى زوجته حزينا وقال لها : لقد احترق المحل وأصبح رمادا وأصبحت لا أملك شيئا .
    #قالت_الزوجة : لاتيأس من رحمة الله تعالى .
    قال لها اذهبي إلى بيت أبيك فأنا لا أستطيع الإنفاق عليك .. حتى طلبت الطلاق منه وطلقها …
    #وبعد_سنتين تزوجت الزوجة ” خولة ” من رجل يدعى ” ميثم الكوفي” وكان معروفا بين الناس #بكرمه_ولطفه .
    وفي يوم من الأيام كانت تتناول العشاء مع زوجها الكوفي فطرق الباب فنهضت لترى من الطّارق ورجعت
    #وقالت_لزوجها : هناك سائل يشكو شدّة الجوع فقال لها زوجها : أعطيه إحدى هاتين الدّجاجتين .. تكفينا واحدة .. لن نخيّب رجاء من يلجأ إلينا .
    #أخذت_خولة الدجاجة لتعطيها السّائل ، ثم عادت إلى زوجها لتكمل العشاء والدموع تملأ عينيها …! فسألها ماذا يبكيك ؟
    #فأجابته : أنا أبكي لأن السّائل هو البغدادي زوجي الأول !.
    #فقال_لها:إذا كان السّائل الذي دقّ بابنا هو زوجك الأول
    #فوالله كنت أنا السائل الأول الذي طرق بابكم حينما كنت زوجة له.
    #الحكمه
    #الدنيا_تدور .. فافعل الخير قدر ما استطعت حتى تجد من يفعل الخير لك .
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net