عاجل

غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
هل يغير “تمساح” مصر طبيعة العلاقة مع إسرائيل؟
قاسم: لا مانع من اللقاء العلني بين “حزب الله” والقيادة السورية
“لن نقف مكتوفي الأيدي”.. إيران تهدد بضرب السفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز
# شمسٌ لا تغيب عن ذاكرته …… قصة قصيرة
اليوم، محاكمة سارة خليفة و27 آخرين بقضية المخدرات الكبرى
انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال

# لا استقرار ولا سلام مع القمع والاستبداد

الكاتبة السورية ريم شطيح /  تكتب للرسالة العربية

لا استقرار ولا سلام مع القمع والاستبداد .. ومن المهم إبقاء الصراع قائماً لينتج الحراك الذي هو نبض الشارع ..

في البلدان النامية “Developing Countries” أو بلدان العالم الثالث كما كان يُشار لها في السابق، من المهم ألاّ يصل المجتمع لحالة من الاستقرار والتكيّف مع حالة الركود والفساد والاستبداد والتي تقود المجتمع لتعميم هذه الثقافة على أنها السلوك الطبيعي والطريق الأنجع لأي هدف أو حياة وتخمد روح التغيير في النفوس فيبقى المجتمع لعقود من دون أي تطوّر.

من هنا، فإنّ دور النخبة والمثقفين اليوم تكثيف الجهود أكثر للاستفزاز على التفكير؛ فالمعرفة حرفة أيضاً ومتابعة وإيصال ما يمكن إيصاله، لكن المهم هو كشف المستور والتحريض على التحليل والمقاربات، والأهم من كل ذلك أن نُبقي توتر الصراع في المجتمع قائماً. فطالما هناك مثقف ومفكر في طرف الحرية والمعرفة يكتب ويستفزّ العقول؛ فالتوتر في النفوس سيبقى قائماً وهو مُحرّك الشعوب نحو التغيير.

الاستقرار والقناعة والهدوء وكل هذه الحالات لا يجب أن تسود في وضع كبلداننا العربية، ففيها تغييب للوضع الطبيعي للإنسان وشعوره بآدميته وإنسانيته وحريته ما يولّد خمولاً وعدم قدرة على التفكير في الأفضل، وهو ما تسمّيه مجتمعاتنا بالإنسان المُسالِم، وهو (المُستسلِم) في الحقيقة.

حتى على الصعيد الشخصي للفرد، ليس جيداً على الإطلاق ولا هي حالة صحية أن يشعر الإنسان باستقرار وراحة مع العِدائية والقمع والعبودية والتدهور الفكري والأخلاقي، فهذا الشعور بالتكيّف والتعوّد يمنعه من مجرد التفكير بالرفض لهذا الوضع فكم بالحري تغييره.

إنّ التغيير عملية تراكمية تحتاج لوقت قد يطول حتى تظهر نتائجه، لهذا من المهم إبقاء الصراع قائماً لينتج الحراك الذي هو نبض الشارع وهو بحدِّ ذاته صناعة التغيير مهما كانت النتائج الآنية لأنه ليس أسوأ على البلدان وتطوّرها إلاّ الشعوب النائمة كالمياه الراكدة؛ حيث لا يخدم المستنقع إلاّ الطبقة السياسية التي أوصلتْ العالم العربي لما هي عليه الحال اليوم.
لا استقرار ولا سلام ولا قناعة مع التدهور والظلم والاستبداد!

ريم شطيح – كاتبة وباحثة سورية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net