عاجل

سقوط نصاب المنيا استولى ارصدة البنوك
الجيزة.. غلق كلي لشارع 26 يوليو. يبدأ من 13مارس ولمدة شهر
القاهرة :تكثيف الحملات الرقابية ورصد مخالفات
# كتاب جديد 📖”لا تفرط في التفكير ” للكاتبة آن بوجل✍️،
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ15
خبير أمريكي: الفشل في هرمز قد يدفع ترامب لتصعيد نووي ضد إيران
آلاف من المارينز الأمريكيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط
الحرس الثوري : إطلاق الموجة 47 من هجماتنا أصابت أهدافاً مهمة في المنطقة وتم إطلاق صواريخ “خيبر شكن” و”قادر”
تحرك مصري جديد ضد إسرائيل في القرن الإفريقي
واشنطن ترسل 5 آلاف جندي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط
قاسم يرد على تهديد نتنياهو باغتياله: أنا محروس بالأجل وتهديدك “بلا طعمة”.. عليك أن تخشى على نفسك
واشنطن تعلن مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن خامنئي وقادة إيران
عمدة نيويورك يبدي إعجابه بعادة رمضانية مصرية: أود تجربتها هنا
مدرب الزمالك: مواجهة أوتوهو صعبة
التخطيط والمالية يبحثان مع وفد البنك الدولي والإفريقي للتنمية آليات تمويل مشروعات البنية التحتية

خيبة أمل.

بقلم / فاطمة بنانى / تونس

نزلت إشراق من سيارة الأجرة، وعيناها تبحثان عن طارق.

لقد اتفقا أن يلبس الأزرق وتلبس هي الوردي ويكون اللقاء أمام نزل الأمير المعروف الكائن في الشارع الكبير قلب المدينة.

هاهو على الرصيف المقابل يلوح لها بيديه.

دفعت أجرة السائق،ويداها ترتعشان في لهفة للقاء طارق الذي تعرفت عليه عبر الأنترنت..وأصرت أن لا يرى وجهها خوفا مما تسمعه من مآسي وفضائح  نتيجة إرسال الصور وغيرها..فإشراق  شابة جامعية تعمل في مركز للأطفال المتوحدين. ووعيها جعلها حذرة كل الحذر..واتفقا أن يتصلا صوتيا فقط،رغم اصر اره الملح في رؤيتها . 

دقت طبول قلبها طربا لما رأته …طار ق شاب وسيم ..طويل القامة ..له جسم  رياضي..وابتسامته قاتلة..:”.أه انت محظوظة يا إشراق”

قطعت الطريق وكأنها تطير..لا تسمع وقع أقدامها.، رغم أنها تلبس كعبا عاليا…

صافحته بحرارة ضاغطة على كفيه..لتوصل له مدى فرحتها وحبها له ..وانتظارها القاتل..

نظر إليها طارق نظرة نهمة وقال”:أنت مثيرة ..وجسمك شهي..”

خجلت..وأحست ببعض ألم :”

لماذا يكلمني بهذه الطريقة المهينة؟”

أضاف :”واو،،شفتاك مغريتان.فعلا أنت جميلة وجذابة…”

كاد صبرها ينفد،وتغادر ولكن حبها له جعلها تصبر وتقول له :”هل سنبقى واقفين هكذا؟هيا بنا نجلس في هذا المقهى المقابل ونتحدث في شأن علاقتنا.”

أجاب بثقة كبيرة:”شقتي قر يبة من هنا هيا نركب السيارة .ونذهب هناك لنتكلم في هدوء بعيدا عن أعين الناس.”

دا رت الدنيا في عينيها.وكادت تسقط أ رضا…أهذا هو الحب الذي وعدني به؟أهذه الوعود الكاذبة التي تكلمنا فيها…وعلى زواجنا وإنجابنا أولادا وبنات ..والسعادة التي سأعيشها معه؟.”

.انسحبت البنت دون أن تجيبه، وفي ذهنها حطام من خيبات عديدة وآثار دمع ترقرق في عينيها. ..وشظايا حب يسقط تحت أقدامها فتدوسه بكعبها العالي…وتستقيم  بثبات لتقطع الطريق.. وهي تقول :”تاكسي..تاكسي.. “

وفي الر صيف المقابل طارق ينادي :”تعالي إ شراق ..إشراق..”

وتغيب التاكسي..و تغيب معها قصة كاذبة..ولا تبقى في قلب إشراق  غير خيبة ودرس . 

انتهت.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net