عاجل

لحظة بلحظة.. تداعيات أكبر ضربة إسرائيلية على لبنان واستمرار العمليات العسكرية رغم هدنة المضيق
«ارحل».. جماهير ليفربول تهاجم أرني سلوت بسبب محمد صلاح
بن فرحان وعراقجي يبحثان هاتفيا مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بالمنطقة
في غياب صلاح.. ليفربول يتجرع هزيمة مريرة على يد باريس سان جيرمان
فرنسا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار
لإدارة مباريات الدوري الأهلي يتواصل مع الأندية لإنشاء رابطة مستقلة للحكام
يقتلان جارتها طمعا في هاتفها وقرطها الذهبي بالشرقية
مصرع فتاة خنقا بالبخار أثناء الاستحمام
الإسكندرية: افتتاح مشروع تطوير قرية بغداد بالعامرية
الصومال يتسلم مقعده في مجلس السلم والأمن الأفريقي
البيت الأبيض: اتفاق وقف إطلاق النار هو انتصار للولايات المتحدة
ترامب: إيران تستطيع بدء إعادة الإعمار
الأمم المتحدة تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
هل نجح محمد سعد في جذب الجماهير لفيلم فاميلي بيزنس؟
مقتل وجرح المئات في لبنان بعد هجمات إسرائيلية عنيفة.. إليكم ما نعلمه

الخارجية الفلسطينية: الإعدامات الميدانية أحد أوجه “الإبادة الجماعية”

كتب د / حسن اللبان

استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية قتل طفل فلسطيني عند حاجز عسكري إسرائيلي شرق القدس المحتلة ووصفت ذلك بأنه “جريمة إعدام بشعة”.
وقالت الوزارة إن “هذا النوع من الجرائم يصنف ضمن الإعدامات الميدانية التي تمثل وجه آخر للإبادة الجماعية”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم الثلاثاء.
ولفتت إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت الطفل الذي يدعى وديع عويسات، 14 عاما، بصورة تعيد إلى الأذهان حالة إعدام ميداني تم تنفيذها بحق فلسطينيين في السابق.
قتيلان ودمار كبير حصيلة العملية العسكرية للجيش الاسرائيلي على مخيم نور شمس شمال الضفة الغربية - سبوتنيك عربي, 1920, 05.02.2024

ووصفت الخارجية الفلسطينية “الإعدامات الميدانية بأنها تكشف حقيقة العقلية الاستعمارية العنصرية الفاشية، التي تنكر على الفلسطينيين حقهم في الحياة وتستبيح جميع حقوقهم”، مشيرة إلى أنه تمثل وجها آخرا للإبادة الجماعية، التي يتم ارتكابها في الضفة الغربية المحتلة”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع بدء عملية “طوفان الأقصى”، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وأسفر القصف الإسرائيلي والعمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حتى الـ28 من يناير/ كانون الثاني 2024، عن مقتل أكثر من 27 ألف قتيلا ونحو 67 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net