عاجل

# “الأنا” لحماية الذات من النقص
الإعلام العبري يحتفي بـ”مصافحة حارة” بين السيسي وهرتسوغ
تقييم محمد صلاح في مباراة ليفربول ومارسيليا بدوري أبطال أوروبا
ترامب يمازح الرئيس المصري بسبب لغته الإنجليزية
“مطلعني عريانة في كل حتة”.. ياسمين عبد العزيز تعرب عن غضبها وتتوعد مفبركي صورها
ضبط أطنانا من مشغولات وسبائك فضية وذهبية مغشوشة في مصر
ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية وينعش حظوظه في بلوغ دور الـ16 بدوري الأبطال
ترامب: نأمل ألا تكون هناك إجراءات‭ ‬جديدة بشأن إيران
عائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حعائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حمزة عبدالكريم إلى برشلونةمزة عبدالكريم إلى برشلونة
القاهرة: 100 مليون جنيه مساهمات لتطوير القاهرة الخديوية
الجيزة والبنك الأهلي يطلقان شراكة تمويلية لدعم المستثمرين
الإسكندرية: المحافظ يتفقد طريق الإسكندرية – مطروح
قطر تُرحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
بكين تنتقد خططًا أوروبية لإقصاء الشركات الصينية
الصومال والسودان يبحثان تعزيز التعاون الثنائي

زيارة الأقارب

بقلم  /  أحمد سمير

كان أبي (رحمه الله) حريصا كل الحرص على زيارة أقاربه بإنتظام و كان دائما ما يحرص على اصطحابي أنا و أخوتي معه في هذه الزيارات و من اكثر الزيارات التي كنت اسعد بها في طفولتي هي زيارتنا لعمتي الكبرى (رحمها الله) حيث يخبرنا الأب في أحد أيام عطلته من العمل أننا ذاهبون إلى زيارتها فتنفرج أساريرنا و تنفتح ثغورنا عن ابتسامة طفولية رقيقة تعبيرا عن تشوقنا لتلك الزيارة..تبدأ الزيارة باختيار ملابسنا بمساعدة أمي و بعد مناوشات معها عن ارتداء الملبس الأفضل لكي نكون في أبهى حله نستقر على الملبس المناسب..ننطلق سويا مع أبي و أمي قاصدين موقف الحافلات القريب منا لنستقل أحداها قاصدين الذهاب إلى منطقة الخلفاوي بشبرا حيث كانت تقطن عمتي و فور أن نستقل الحافلة نتسابق أنا و اخوتي على الظفر بمكان بجانب النافذة لنستمتع بمشاهدة الطريق و في الطريق اتخيل أنني أنا السائق و أنا اقلده حيث اجلس في مقعدي فأسعد إذا تجاوزت أحد السيارات المجاوره لنا و اغضب إذا سبقتنا سيارة أخرى و فور أن نصل لوجهتنا نتجه كعادتنا لأحد الأسواق ليبتاع أبي بعض من اصناف الفاكهة و بعدها نذهب للزيارة و فور دخولي الشارع الذي تقطنه عمتي اشتم رائحة جوز الهند الرائعة التي تشعرني ببهجة غريبة حيث كان هناك مصنع صغير لإنتاج أكياس حلوى البسبوسة حتى نصل للشقة التي تقطنها عمتي و بمجرد أن نصل تقابلنا العمة و هي باسمة الوجه كعادتها دائما مرحبه بشده لنا فنتجه لأحتضاننا أنا و أخوتي ثم ما نلبث إلا وقت قصير حتى تقدم لنا ما لذ و طاب من الطعام حيث كانت عمتي تجيد فن الطبخ بمهارة فائقة و تضيف لطعامها بعض التوابل و النكهات لتضيف له لذة تشعر معها بمتعة رائعة و أنت تتناول هذا الطعام الشهي و تستمر الزيارة حيث يظل أبي و أمي و عمتي في المسامرة بينما أنهمك أنا و أخوتي في اللعب حتى يحين موعد المغادرة فتودعنا العمة بأرق الدعوات و تذكر أبي بتكرار الزيارة في أقرب و قت و كالعادة نذهب لنستقل أحد الحافلات فلا أجلس في الحافلة إلا قليلا و بعدها لا اشعر بشئ إلا صوت أبي و هو يوقظني ليعلمني أننا وصلنا حيث نقطن فأقوم متكاسلا و أمشي و أنا اترنح حتى أصل للمنزل و أسلم نفسي للنوم العميق

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net