كتب د / حسن اللبان
نعى الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، اليوم الأربعاء، قيادة حركة حماس في استشهاد نائب رئيس الحركة، القيادي صالح العاروري، والذي قضى نحبه إثر ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية ببيروت.
وأعرب حسن نصر الله، في كلمة له، عن تقدير حزب الله اللبناني لكل تضحيات المقاومين في غزة، وكذلك على الحدود اللبنانية، مؤكدًا أن الانتصارات التي تحققها المقاومة في غزة ليست وليدة اللحظة.
كما أوضح حسن نصر الله أن إيران لم تطلب من الحوثيين مهاجمة السفن في البحر الأحمر دعمًا لغزة، وما يقومون به في البحر الأحمر خطوة شجاعة وتمثل تحولًا نوعيًّا.
وأشار إلى أن علمية «طوفان الأقصى» أعادت إحياء القضية الفلسطينية في العالم، وأسقطت صورة إسرائيل.
وقال حسن نصر الله إن «إسرائيل تتحدى العالم ولا تحترم القرارات الدولية.
وتابع: «قوة الردع الاستراتيجي لإسرائيل انهارت بعد طوفان الأقصى، كما سقطت بالونة التفوق الاستخباراتي لإسرائيل، ونحن اليوم أكثر استعدادًا للمواجهة مع إسرائيل».
وأكد نصر الله: جريمة اغتيال العاروري لا يمكن السكوت عنها ولن تمر دون رد وعقاب.
ومن المقرر أن يستكمل حسن نصر الله باقي خطابه يوم الجمعة المقبل.
واستشهد نائب رئيس حركة حماس، صالح العاروري، أمس الثلاثاء، في ضربة نفذت بمسيرة في الضاحية الجنوبية ببيروت.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حالة التأهب القصوى على طول الحدود مع لبنان، خوفًا من رد فعل انتقامي عقب اغتيال نائب رئيس حركة حماس، صالح العاروري.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، إن الجيش مستعد لكل السيناريوهات بعد اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري.
واعتبر حزب الله اللبناني، أن اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي وعدد من قادة كتائب القسام «هو اعتداء على لبنان وسيادته وتطور خطير في مسار الحرب بين الاحتلال ومحور المقاومة». وفي بيان له، قال حزب الله، إن جريمة اغتيال العاروري لن تمر دون رد وعقاب.























































