كتب د / حسن اللبان
قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، اليوم الإثنين، إن الاحتلال لم يستطع تحقيق أي إنجازات في قطاع غزة، فلجأ إلى اغتيال نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري.
وأضاف إحسان عطايا، خلال مقابلة مع «للرسالة العربية »، أن اغتيال العاروري لن يحقق له ما يريد، لكنه ربما يسوقه للشارع الإسرائيلي على إنه إنجاز كبير باستهداف قائد كبير في حركة حماس.
وأكد أن استشهاد العاروري سيزيد من عزيمة المقاومة في قطاع غزة ولن يكسر إرادة الفلسطينيين.
وأضاف أن عملية الاغتيال ستنعكس سلبًا على الاحتلال الإسرائيلي، وقد تتوسع دائرة الاستهدافات أيضًا في إسرائيل.
كما أشار إلى أن العدو يريد ان يوصل العالم إلى فوضى من خلال عدوانه على قطاعه غزة.
كما أوضح إحسان عطايا أن الاحتلال يهرب من فشله في غزة، باغتيال قيادات خارج أرض فلسطين.
واختتم إحسان عطايا بالقول: «إسرائيل لها عملاء في العديد من الدول، ولكني لا أعتقد أن اغتيال العاروري قد تم نتيجة اختراق، لا سيما وأن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا عالية ودقيقة وأقمار صناعية».
حماس تعلن استشهاد صالح العاروري
أعلنت حركة حماس استشهاد صالح العاروري، نائب رئيس الحركة، واثنين من قادة كتائب القسام، في انفجار ضخم بالضاحية الجنوبية بيروت.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن عمليات الاغتيال الجبانة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضدّ قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة؛ وهي تثبت مجدّداً فشل هذا العدو الذريع في تحقيق أيّ من أهدافه العدوانية في قطاع غزَّة.























































