عاجل

# صيف قائظ ..وإحباط عربي !!
ماذا حدث مع الطفل المصري “مكاري يونان”، وهل استبعد بسبب ديانته؟
الحوثيون يعلنون “مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر”
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي
روسيا تمنح اعتمادا مبدئيا لمطارين دوليين جديدين في مصر
اتفاق نووي تاريخي بين واشنطن والرياض.. تعاون مدني يفتح الباب أمام مرحلة جديدة
أوفى بوعده لنادر نور.. تركي آل الشيخ يكتب كلمات أغنيتن من ألبوم عمرو دياب “حبيتِك”
مستشهدا بـ”الحروب الصليبية”.. شيخ الأزهر يرد على ارتباط جماعات متطرفة بالإسلام
عراقجي: أي طرف يشارك في العدوان على إيران أو يدعمه سيُعتبر هدفا مشروعا
مصر.. أول اعتراف رسمي بتأثير نظام “الطيبات” على الأسواق
“الكاف” يرد على طلب الاتحاد المصري زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا
دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
من السموكي الأسود إلى اللمسات البرونزية..كيف تغير مكياج إليسا؟
اكتشاف حقل غاز واعد في مصر
الإعلام الإسرائيلي يرصد إمكانية قيام تحالف مصري – سوري ويستحضر “يوم الغفران”

# الطالب والأستاذ…..

كتب / رضا اللبان

مؤلمة !!

دخل أحد الطلاب مطعما ، فوجد أستاذه الذي درسه .. يعمل طاهياً في هذا المطعم ، فصورها من خلال هاتين القصيدتين .. قال فيهما :

ماذا أقول و قد رأيت معلمي
في مطعم الخضراء يعمل طاهيا
يا ليتني ما عشت يوماً كي أرى
من قادنا للسعد أصبح باكيا
لما رأني غض عني طرفهُ
كي لا أكلمُه ، و أصبح …… لاهيا
هو مُحرجٌ ، لكنني ناديتهُ
يا من ( أنرت الدرب ) خلتك ناسيا
فأجاب مبتسما و يمسح كفهُ
أهلا بسامي مثل اسمك ساميا
إن كنت تسأل عن وجودي ها هنا
فالوضع أصبح بالإجابة كافيا
قطعوا الرواتب يا بُني و حالنا
قد زاد سوءاً بعد سوءٍ خافيا
الجوع يسكن بيت كل معلم
و البؤس درساً في المدارس ساريا
إن لمتني عما فعلت مصارحاً
فإليك أطرح يا بُنّي … سؤاليا
إن عُدت للتدريس أين رواتبي؟
أو كيف أُطعم يا رعاك … عياليا
أو كيف أدفع للمُؤجر حقهُ ؟
إن جاء يطلبني و يصرخ عاليا
أو كيف أشرح للعيال دروسهم
و أنا أفكر كيف أرجع ماشيا
أو كيف أُعطي من تميز حقهُ
وأنا أفكر .. ما عليَّ و ما ليا

الكلبُ أصبحَ سَيٍّداً
و اللٍّصُّ … أصبحَ … قاضِيَا
وَ أنا المُعَلٍّمُ .. لَمْ … أعِشْ
في العمر .. يوماً … سالِيَا
أفنيتُ عمري في العمل
ما كُنتُ …. يوماً…. عاصِيَا
إن غِبتُ .. يوماً .. مُرغَماً
رَفَعَ … المُدِيرُ ….. غِيابِيَا
و مُوَجِهي … إنْ زارَني
ما كانَ …. يوماً … راضِيَا
سَرَقَ اللُّصوصُ رواتبي
شَلُّوا … حُقوقي.. وَ مالِيَا
بِنْتي .. تَموتُ مِن الأَلَم
و الإبنُ .. يَمشي حافِيَا
مِن أجلِ أطفالي .. أبيع
عَيني .. وَ قَلبي.. راضِيَا
يا .. مَن ستقرأ قِصتي
أرسِل… إليٍّا … الشارِيَا
فالعلمُ أصبحَ … هَيٍّنًا
و الجهلُ … أصبحَ .. عالِيَا
من ذا … يلوم … مُعَلِماً
إن صار … يعمل .. ساقِيَا
أو عاملاً … في .. ورشةٍ
أو في.. المطاعِمِ ..طاهيَا
أو إن .. رآهُ … بِمسجِدٍ
ماداً… يَديهَ … وَ باكِيَا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net