عاجل

الأرجنتين تتأهل إلى الأدوار الإقصائية.. وميسي يواصل كتابة التاريخ
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
رونالدو الهداف التاريخي للبرتغال في المونديال
ميراث البنات
المصرى الخليجى يوقع اتفاقية شراكة مع منصة «أوتوكلوب» لدعم تمويل السيارات
المصرف المتحد: 61% نمواً بمحفظة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر خلال 2026
ترامب مشيدًا بإيران: تتحرك بشكل جيد بشأن مضيق هرمز
وزراء خارجية مصر والأردن والعراق يعقدون اجتماعاً لآلية التعاون الثلاثي
نظام “الطيبات” الغذائي، بين مدح وقدح
انا ومحمد على باشا
عراقجي وبن فرحان يبحثان هاتفيا مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية والأوضاع الإقليمية
ترامب: لولا طلب أردوغان ما كنتُ سأحضر قمة “الناتو”
قطر تودع نهائيات كأس العالم بالخسارة أمام البوسنة بثلاثيةج
هجوم إسرائيلي على منتخب مصر بسبب قراءة “الفاتحة” وسر الفوز
مصر تغلق مقام الإمام الحسين في ذكرى عاشوراء

أخطاء قاتلة ترتكبها أمريكا في الشرق الأوسط

بقلم / كريستوفر مكاليون

تزجّ الولايات المتحدة نفسها بصراعات ترهقها وتؤجج العداوات ضدها عالميا ومحليا، وتحرم الشعب الأمريكي من موارده. كريستوفر مكاليون يفصّل الأخطاء في CNN.

تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة انحدار الدعم بين الديمقراطيين والجمهوريين لكل من إسرائيل وأوكرانيا. ويبدو أن السبب هو أن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء في الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم. ففي الشرق الأوسط خلقت أمريكا أعداء دائمين وأصدقاء دائمين. كما أثارت عداوة إيران من خلال فرض أقصى العقوبات الاقتصادية عليها، واغتيال شخصية عسكرية بارزة؛ قاسم سليماني. ومن أخطائها الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، مما عزّز دور إيران الإقليمي الذي برز بوضوح في الحرب السورية.

أما الخطأ الآخر فهو دعم إسرائيل غير المشروط، رغم استمرار الأخيرة في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وحصارها الطويل على غزة الذي أدى إلى تغذية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ووصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.

ودعمت الولايات المتحدة الحرب ضد الحوثيين في اليمن، مما خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث قتل ما يزيد على 337 ألف شخص. وترك الصراع 80% من المواطنين بحاجة للمساعدات الإنسانية.

وامتدت ذراع الولايات المتحدة خارج الشرق الأوسط، مستندة إلى افتراضات خاطئة مستمدة من الحرب العالمية الثانية تحت شعار “نظرية الدومينو” التي تعني إحباط المنافسين الأقوياء كي لا يمتد نفوذهم. ومثال ذلك دعم أوكرانيا بالسلاح والمال خوفا من توسع روسيا باتجاه بولندا. ودعم تايوان خوفا من قيام الصين باستردادها. وكل هذه الافتراضات لا أساس منطقي لها، ولا مصلحة للولايات المتحدة في استنزاف مواردها من أجلها.

في النهاية يتعين على الولايات المتحدة أن تتبنى استراتيجية متحفظة تجنّب الولايات المتحدة من التشابك والعداوات، وتحافظ على موارد الولايات المتحدة لنفسها ومواطنيها. وكي تكون أمريكا “منارة العالم” عليها أن تتوقف عن استعداء المنافسين وأن تنقذ الجمهورية التي تتألم.

تزجّ الولايات المتحدة نفسها بصراعات ترهقها وتؤجج العداوات ضدها عالميا ومحليا، وتحرم الشعب الأمريكي من موارده. كريستوفر مكاليون يفصّل الأخطاء في CNN.

تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة انحدار الدعم بين الديمقراطيين والجمهوريين لكل من إسرائيل وأوكرانيا. ويبدو أن السبب هو أن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء في الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم. ففي الشرق الأوسط خلقت أمريكا أعداء دائمين وأصدقاء دائمين. كما أثارت عداوة إيران من خلال فرض أقصى العقوبات الاقتصادية عليها، واغتيال شخصية عسكرية بارزة؛ قاسم سليماني. ومن أخطائها الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، مما عزّز دور إيران الإقليمي الذي برز بوضوح في الحرب السورية.

أما الخطأ الآخر فهو دعم إسرائيل غير المشروط، رغم استمرار الأخيرة في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وحصارها الطويل على غزة الذي أدى إلى تغذية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ووصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.

ودعمت الولايات المتحدة الحرب ضد الحوثيين في اليمن، مما خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث قتل ما يزيد على 337 ألف شخص. وترك الصراع 80% من المواطنين بحاجة للمساعدات الإنسانية.

وامتدت ذراع الولايات المتحدة خارج الشرق الأوسط، مستندة إلى افتراضات خاطئة مستمدة من الحرب العالمية الثانية تحت شعار “نظرية الدومينو” التي تعني إحباط المنافسين الأقوياء كي لا يمتد نفوذهم. ومثال ذلك دعم أوكرانيا بالسلاح والمال خوفا من توسع روسيا باتجاه بولندا. ودعم تايوان خوفا من قيام الصين باستردادها. وكل هذه الافتراضات لا أساس منطقي لها، ولا مصلحة للولايات المتحدة في استنزاف مواردها من أجلها.

في النهاية يتعين على الولايات المتحدة أن تتبنى استراتيجية متحفظة تجنّب الولايات المتحدة من التشابك والعداوات، وتحافظ على موارد الولايات المتحدة لنفسها ومواطنيها. وكي تكون أمريكا “منارة العالم” عليها أن تتوقف عن استعداء المنافسين وأن تنقذ الجمهورية التي تتألم.

تزجّ الولايات المتحدة نفسها بصراعات ترهقها وتؤجج العداوات ضدها عالميا ومحليا، وتحرم الشعب الأمريكي من موارده. كريستوفر مكاليون يفصّل الأخطاء في CNN.

تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة انحدار الدعم بين الديمقراطيين والجمهوريين لكل من إسرائيل وأوكرانيا. ويبدو أن السبب هو أن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء في الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم. ففي الشرق الأوسط خلقت أمريكا أعداء دائمين وأصدقاء دائمين. كما أثارت عداوة إيران من خلال فرض أقصى العقوبات الاقتصادية عليها، واغتيال شخصية عسكرية بارزة؛ قاسم سليماني. ومن أخطائها الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، مما عزّز دور إيران الإقليمي الذي برز بوضوح في الحرب السورية.

أما الخطأ الآخر فهو دعم إسرائيل غير المشروط، رغم استمرار الأخيرة في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وحصارها الطويل على غزة الذي أدى إلى تغذية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ووصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.

ودعمت الولايات المتحدة الحرب ضد الحوثيين في اليمن، مما خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث قتل ما يزيد على 337 ألف شخص. وترك الصراع 80% من المواطنين بحاجة للمساعدات الإنسانية.

وامتدت ذراع الولايات المتحدة خارج الشرق الأوسط، مستندة إلى افتراضات خاطئة مستمدة من الحرب العالمية الثانية تحت شعار “نظرية الدومينو” التي تعني إحباط المنافسين الأقوياء كي لا يمتد نفوذهم. ومثال ذلك دعم أوكرانيا بالسلاح والمال خوفا من توسع روسيا باتجاه بولندا. ودعم تايوان خوفا من قيام الصين باستردادها. وكل هذه الافتراضات لا أساس منطقي لها، ولا مصلحة للولايات المتحدة في استنزاف مواردها من أجلها.

في النهاية يتعين على الولايات المتحدة أن تتبنى استراتيجية متحفظة تجنّب الولايات المتحدة من التشابك والعداوات، وتحافظ على موارد الولايات المتحدة لنفسها ومواطنيها. وكي تكون أمريكا “منارة العالم” عليها أن تتوقف عن استعداء المنافسين وأن تنقذ الجمهورية التي تتألم.

تزجّ الولايات المتحدة نفسها بصراعات ترهقها وتؤجج العداوات ضدها عالميا ومحليا، وتحرم الشعب الأمريكي من موارده. كريستوفر مكاليون يفصّل الأخطاء في CNN.

تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة انحدار الدعم بين الديمقراطيين والجمهوريين لكل من إسرائيل وأوكرانيا. ويبدو أن السبب هو أن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء في الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم. ففي الشرق الأوسط خلقت أمريكا أعداء دائمين وأصدقاء دائمين. كما أثارت عداوة إيران من خلال فرض أقصى العقوبات الاقتصادية عليها، واغتيال شخصية عسكرية بارزة؛ قاسم سليماني. ومن أخطائها الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، مما عزّز دور إيران الإقليمي الذي برز بوضوح في الحرب السورية.

أما الخطأ الآخر فهو دعم إسرائيل غير المشروط، رغم استمرار الأخيرة في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وحصارها الطويل على غزة الذي أدى إلى تغذية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ووصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.

ودعمت الولايات المتحدة الحرب ضد الحوثيين في اليمن، مما خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث قتل ما يزيد على 337 ألف شخص. وترك الصراع 80% من المواطنين بحاجة للمساعدات الإنسانية.

وامتدت ذراع الولايات المتحدة خارج الشرق الأوسط، مستندة إلى افتراضات خاطئة مستمدة من الحرب العالمية الثانية تحت شعار “نظرية الدومينو” التي تعني إحباط المنافسين الأقوياء كي لا يمتد نفوذهم. ومثال ذلك دعم أوكرانيا بالسلاح والمال خوفا من توسع روسيا باتجاه بولندا. ودعم تايوان خوفا من قيام الصين باستردادها. وكل هذه الافتراضات لا أساس منطقي لها، ولا مصلحة للولايات المتحدة في استنزاف مواردها من أجلها.

في النهاية يتعين على الولايات المتحدة أن تتبنى استراتيجية متحفظة تجنّب الولايات المتحدة من التشابك والعداوات، وتحافظ على موارد الولايات المتحدة لنفسها ومواطنيها. وكي تكون أمريكا “منارة العالم” عليها أن تتوقف عن استعداء المنافسين وأن تنقذ الجمهورية التي تتألم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net