عاجل

مصر.. معهد البحوث الفلكية يعلن موعد عيد الفطر
أيها العرب …متى نغرد خارج سرب الذلة والمسكنة
أشهر الكوابيس التي يراها الناس.. وما الذي يحاول عقلك قوله لك
لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة
الجيش الأمريكي ضرب 7 آلاف هدف وأغرق 100 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب ضد إيران
بعد الفيديو المثير للجدل.. توقيع عقوبة صارمة ضد مذيعة قناة الزمالك المصري
ملياردير إمارتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة
هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا
لغز الحياة والموت.. هل تنجح الدراما المصرية في فك شفرة شخصية العالم مصطفى محمود؟
الصين تدخل سباق الرقاقات الدماغية.. موافقة تاريخية لتسويق تقنية منافسة لـ”نيورالينك”
تصرف “غير متوقع” من حكم مباراة الأهلي والترجي بعد صافرة النهاية
# الزوجة_الجريئة
إيران ترد على طلب ترامب مساعدة دول أخرى لتأمين مضيق هرمز
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ17
# موضة الدراما العربية وغياب الطرافة والجديد

لم يعد مهما

كتب  / سامر أبو هواش
فلسطين

لم يعد مهمّاً
بعد اليوم
أن يحبّنا أحد
يكفي أن يحبّنا الملاك العظيم
في سمائه الناصعة

يراه أطفالنا واقفا في البعيد
ضامّا يديه في رسم قلب
فيبتسمون
تراه نساؤنا ملوحا بياسمينة بيضاء
فيغمضن عيونهن مرّة
وإلى الأبد
يرى رجالنا أجنحته الزرقاء
الصافية كسماء
فتنخطف قلوبهم
ويشدّون الرحال إليه

لم يعد مهما أن يحبّنا أحد
القذائف حرّرتنا من آذاننا
التي كنا نسمع بها كلمات الحبّ
والصواريخ حرّرتنا من عيوننا
التي كنا نرى بها نظرات الحبّ
والكلمات السود حرّرتنا من قلوبنا
التي كنا نرعى فيها تعاويذ الحبّ

لم يعد مهما أن يحبّنا أحد
في هذا العالم
“يبدو، على أية حال، أنه كان حبّا من طرف واحد”
يقول شيوخنا المتعبون من فكرة الأرض
ويقف شاعرنا في الأفق البعيد
ويصرخ: “أنقذونا من هذا الحبّ القاسي”،
ثم يهمس معتذرا
عن تفاؤل صبيانيّ عابر:
ليس على هذه الأرض
ما يستحق الحياة

لم يعد مهما أن يحبّنا أحد
تعبنا من كلمات تقال ولا تقال
ومن أيد تمتدّ ولا تمتدّ
ومن عيون ترى ولا ترى،
تعبنا من أنفسنا
في هذا الليل الطويل
وتعبنا من تشبّث أمهاتنا
بما بقي منّا
ومن صخرة نحملها على ظهورنا
لعنة أبدية
ونمضي بها من هاوية إلى هاوية
ومن موت إلى موت
ولا نصل

ليس مهما، بعد اليوم، أن يحبّنا أحد
ولا أن يرافقنا أحد في جنازة أنفسنا
ها نحن نمضي بصمت إلى تيه أخير
نمسك أيدي بعضنا بعضا
ونتقدّم وحيدين في صحراء العالم،
في لحظة ما
يلتفت طفل واحد منا إلى الوراء
يلقي نظرة أخيرة على الركام
يقول وهو يذرف دمعة وحيدة:
لم يعد مهمّاً أن يحبّنا أحد

الكاريكاتير للفنان الغائب الحاضر ناجي العلي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net