عاجل

ما مدى تأثر مصر برسوم ترامب الجديدة؟
سفيرا السعودية واليمن يناقشان مع الخارجية الروسية تداعيات التصعيد في الخليج والبحر الأحمر
الحكم بالإعدام على المتهمين بقتل سائق بغرض السرقة فى البحيرة
مبعوثة الأمم المتحدة لدى قبرص تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية في بروكسل
ماليزيا: لن نرضخ للضغوط بشأن حظر دخول الإسرائيليين
الأهلي يطالب اتحاد الكرة بإبراء ذمة الأندية قبل منح رخصة الاحتراف
وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان
التعليم تمد فترة التقديم بالمدارس حتى نهاية يوليو
النقل: استمرار أعمال الصيانة في كوبري 6 أكتوبر
الأوقاف تحذر الأسر من إشغال الأطفال بالهواتف الذكية
الخارجية المصرية تبحث مع نظيرتها الإماراتية تعزيز العلاقات الثنائية
تعزيز العلاقات وتوسيع التعاون الثنائي بين الصين وكندا
الزمالك يسعى لتدبير 2.7 مليون دولار لحل أزمة الرخصة
جوارديولا يقترب من تدريب منتخب إيطاليا

# غزة التي لم يستطع الإسكندر الأكبر افتتاحها

كتب / رضا اللبان

التاريخ له قصة مع غزة، التي تتصدّر أخبار العالم حاليا، وهي تواجه حرب إبادة شيطانية تشنها دولة الاحتلال، وحصدت أكثر من 29 ألف شهيد وجريح، وفجرت عشرات التظاهرات حول العالم احتجاجا على المجازر الإسرائيلية التي تستهدف مدينة كانت عصيّة على المعتدين، وقد حاول الاسكندر الأكبر ـ  أحد ملوك مقدونيا الإغريقية، و أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ ـ اجتياح غزة 3 مرات، خلال الفترة من 333 / 332 قبل الميلاد، عن طريق جباليا، ولكنه فشل(المصدر: د. محمد خليل مصلح – المركز الديمقراطي العربي، مدير عام وحدة حقوق الانسان – وزارة الداخلية – غزة)

ويبدو أن لغزة نصيبا من اسمها..ومن المرجح ان الكنعانيين هم من أطلقوا على غزة اسمها، وهو يعني (القوة) باللغات السامية القديمة، أما المصريون فسموها (هزاتو) أي المدينة المميزة (المصدر: يوسابيوس القيصري الذي أطلق عليه «أبو التاريخ الكنسي»، وقد عاش في القرن الرابع بعد الميلاد)

 سابع أقدم مدينة في التاريخ

ويتجاوز تاريخ مدينة غزة  المعروف ما يزيد على أربعة آلاف سنة.. وأول ذكر تاريخي لمدينة غزة كان في فترة حكم تحتمس الثالث، حيث كانت غزة  نقطة بداية رحلات الفرعون لتأمين مراقبة فلسطين ، وتم ذكر المدينة أيضا تحت اسم هزاتو (Hazattu)، وذلك في رسائل تل العمارنة.

وفي خريطة «مادبا»، وهي فسيفساء أرضية من القرن السادس الميلادي تصور الأرض المقدسة، تتم الإشارة إلى مدينة غزة على أنها سابع أقدم مدينة في التاريخ ( المصدر: المؤرخ الفلسطيني المقدسيّ عارف العارف).

خريطة «مادبا»، وهي فسيفساء أرضية من القرن السادس الميلادي تصور الأرض المقدسة ـ مركز المعلومات الفلسطيني ـ وفا

مدينة أنثيدون القديمة

ويذكر المستشرق الأمريكي ريتشارد غوتهيل أنه في العصر الهلنستي  بين سنة 250 قبل الميلاد وسنة 70 ميلادي كانت «غزة» المدينة القديمة التي تضم الميناء تدعى «أنثيدون»..وغزة كانت ميناء يونانيا في عهد الإمبراطورية البيزنطية، وكان هذا الميناء يسمى «أنثيدون»، وتم بناء المدينة القديمة على تل يبعد مسافة كيلومترين تقريبا عن البحر، وذلك لأسباب أمنية .

ازدهرت غزة منذ  3000 سنة قبل الميلاد

يعود تاريخ الاستقرار والتوطن في منطقة غزة إلى الفترة ما بين 3300 – 3000 قبل الميلاد في منطقة تل السكن التي تقع إلى الجنوب من مدينة غزة الحالية والتي بدأت كحصن مصري قديم بني في أرض الكنعانيين، وازدهرت منطقة تل السكن كواحدة من المدن الكنعانية وبدأت بتجارة البضائع والمنتجات الزراعية مع المصريين.

سوق القيسارية

وكانت غزة  إحدى المدن الساحلية الرئيسية على  «طريق الحرير»، وكان «سوق القيسارية» سوقا للتوابل في تلك الحقبة، اما اليوم فيتم بيع الحلي  المصنوعة من الذهب في متاجره الصغيرة، ..ويستذكر «أفيديس جفليان» الذي عاش في غزة في خمسينيات القرن الماضي  كيف كان  السوق يضم متاجر للحلوى ومخابز ومتاجر للأحذية (المصدر: موسوعة «معجم البلدان» للأديب والرحالة ياقوت الحمويّ).

السوق عمره 700 عام .. ويقع في الحي الإسلامي في البلدة القديمة في مدينة غزة، وقد بني في القرن الرابع عشر في عهد دولة المماليك، ويضم السوق في الوقت الحالي 44 متجرا: منها 21 متجرا في الجهة الشمالية و23 متجرا في الجهة الجنوبية.

وبحسب نفس المصدر: اشتقت كلمة «القيسارية» بالعربية من اسم الإمبراطور الروماني «أغسطس قيصر»، وقد تحولت كلمة «قيصر» إلى قصر، وهي كلمة  يشير معناها إلى قلعة او حصن، وتعني كلمة  القيسارية «قصورا كثيرة» كإشارة إلى البنية الطولية  والمقنطرة  للسوق والتي تتضمن صفا من المتاجر الصغيرة ذات الجدران المتوازية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net