عاجل

لغز الحضارات.. كيف اختفت 6 عجائب وبقي الهرم الأكبر في مصر ؟
بينهم لبلبة ويحيى الفخراني.. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية
تصعيد جديد في غزة.. غارات إسرائيلية مفاجئة على البريج وسط القطاع تسفر عن قتلى وجرحى
ترحيل العمالة المصرية وسحب الودائع.. سفير الكويت بالقاهرة يرد على الأسئلة الشائكة
وزير مصري سابق : مصر لا تمزح بشأن الخليج
تصعيد ليلي على الجبهة الشمالية.. عشرات الصواريخ والمسيرات من لبنان تستهدف الجليل 
نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة
# شهوة الشهرة أشد سُعارًا من اشتهاء الجنس
العد التنازلي لصرف العلاوات الخمسة لأصحاب المعاشات.. حكم مرتقب يحسم الجدل في يوليو
بعد فترة تعافٍ.. شيرين عبد الوهاب تستعد للعودة بألبوم جديد
نجوم مصر يوجهون رسالة للشعب اللبناني بعد هجمات إسرائيل
«الأسعار هتتغير؟ خبير مصرفي وعضو باللجنة الاقتصادية بالنواب يكشفان تأثير طرح عملة الـ2 جنيه» على الأسواق
كيف أصبح مضيق هرمز الهاجس الأول لترامب بدلاً من الأهداف الأولى لحرب إيران؟
“زيزو” يحسم موقفه من الرحيل عن الأهلي المصري بعد العرض الأمريكي
قرقاش: سنعيد قراءة خريطة علاقاتنا

حماس استنسخت خطة الجيش المصري للهجوم على إسرائيل

كتب د / حسن اللبان

شنت حركة حماس في غزة هجوما مفاجئا واسع النطاق على إسرائيل في صباح يوم السبت الموافق 7 أكتوبر. ودوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء جنوب إسرائيل.
عناصر من حزب الله اللبناني - أرشيف -

ووفقا لصحيفة الدستور المصرية في إسرائيل بدأوا يصفون اليوم بأنه “يوم الغفران 2″، في إشارة إلى أن الهجوم يشبه ما قام به الجيش المصري قبل 50 عامًا يوم 6 أكتوبر 1973، والتي تطلق عليه إسرائيل “حرب يوم الغفران”.

وقالت الصحيفة: “شنت الحركة هجومًا غير مسبوق لم تشهد إسرائيل مثله منذ وصول الحركة إلى السلطة في القطاع عام 2007، وذلك لأنه يجمع بين إطلاق الصواريخ والهجمات على طول حدود غزة”.

وبدأ الهجوم بعد الساعة السادسة صباحًا بإطلاق الصواريخ. وقال الجيش الإسرائيلي إن “منظمة حماس بدأت بإطلاق صواريخ كثيفة من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية، وتسلل عناصر الحركة إلى الأراضي الإسرائيلية في عدد من المواقع المختلفة”. وأسفر هجوم حماس عن مقتل حوالي 250 إسرائيليا وإصابة المئات من الإسرائيليين، كما وردت أنباء عن أسر حوالي 35 إسرائيليا.

ووفق تقرير لوسائل إعلام مصرية فقد اختارت حركة حماس يوم السبت الساعة السادسة صباحا، يوم عيد العرش، مثلما اختار الجيش المصري يوم 6 أكتوبر 1973 والذي كان يوافق يوم السبت أيضًا، فيما كان يحتفل الإسرائيليون بـ”يوم الغفران” وهو يوم يصوم فيه اليهود حوالي 22 ساعة وتكون الشوارع شبه خالية من المارة.

أما عن خطة الهجوم، فهي تشبه كثيرًا خطة هجوم الجيش المصري الذي استخدم خراطيم المياه لهدم خط بارليف، بينما استخدمت قوات حماس الدراجات النارية، وأحد الجرارات لهدم جزء من السياج الأمني الذي يفصل إسرائيل عن قطاع غزة.

وبينما قام الجيش المصري بنشر للقوات مرتين قبل حرب 1973، كنوع من التمويه، قامت قوات حركة حماس ببعض التظاهرات والأعمال التي جرت على السياج على حدود قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة والتي تم تفسيرها في إسرائيل أنها كانت ربما غطاء لوضع عبوات ناسفة من أجل إحداث ثغرات في السياج والجدار، لتسهل دخول قوات حماس التي داهمت المستوطنات المحيطة هذا الصباح، فالخدعة التي قامت بها حماس، والتي قامت أثارت الأزمة على السياج الحدودي خلال الأسابيع الاخيرة، خدرت الجيش وخلقت صورة استخباراتية مضللة.

فيما يزعم ضابط إسرائيلي أن حماس أظهرت “شجاعة على المستوى الاستراتيجي، مع إدراك أن إسرائيل لم تعد قوية كما كانت في الماضي في أعقاب الأزمة الداخلية وسيكون ردها محدودا”، بحسب تقدير للمحلل السياسي “يوسي يهوشع” في صحيفة يديعوت أحرونوت.

ولكن خلافا لحرب أكتوبر عام 1973، فإن قوات حماس لا تملك طائرات حربية أو قوة تقليدية، وإسرائيل اليوم أيضا في وضع أقوى بكثير مما كانت عليه قبل 50 عاما

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net