كتب د / حسن اللبان
أفاد مراسلنا من درنة بأن الأوضاع باتت تقريبا «تحت السيطرة» في المدينة فيما يتعلق بفرق الإنقاذ والمساعدات التي تصل تباعا إلى المدينة.
وأوضح أن المساعدات بدأت قبل يومين تصل للمدينة بكثافة، بحسب مصادر ليبية، ومن المقرر أن تصل اليوم طائرة سعودية محملة بـ50 طن من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى قرب وصول سفينة إيطالية محملة بالمساعدات.
وأشار إلى أن عمليات استخراج الجثث لا تزال مستمرة، مع تراجع بسيط في تلك العملية بسبب بدء تحلل تلك الجثث، خاصة الغارقة بفعل مياه البحر المالحة، إضافة إلى صعوبة انتشال الجثث جراء قلة المعدات الثقيلة التي تمتلكها فرق الإنقاذ، وطلبت تلقي تلك المعدات من الجيش الليبي الذي وافق على هذا المطلب.
واستطرد أن هناك محاولات للسيطرة على المدينة من الناحية الصحية لعدم وجود أزمات صحية بها، حيث بدأت وزارة الصحة الليبية بالتحقيق في وجود أية حالات تسمم، ويجري الاعتماد في الوقت الحالي على المياه المعلبة للشرب بدلا من المياه التي كانت تصل للمنازل.
وتم عزل أحد الأحياء بعد زيادة الشكاوى من الأهالي جراء الروائح المنبعثة من الجثث العالقة تحت الركام، والتي يصعب الوصول إليها.
وبحسب مراسلنا، فإن الحديث يدور عن عمليات عزل أخرى حالة وجود صعوبات كبيرة في انتشال الجثث خوفا من جذبها للقوارض ما ينشر الأوبئة والأمراض ما ينذر بكارثة صحية.
فيما أفاد مراسل الغد من مدينة شحات الليبية باستمرار تدفق طواقم الإغاثة باتجاه مدينة درنة والمناطق المحيطة بها، والتي شهدت أضرارا بالغة جراء العاصمة التي ضربت الشرق الليبي.
ولفت إلى أن أطقم إغاثة تابعة لمنظمة «الصحة العالمية» و«أطباء بلاحدود» وصلت صباح اليوم، إضافة إلى فرق الهلال الأحمر تمركزوا في مدينة سوسة، حيث سيتمركز بعضها بالمدينة وسيتوجه الآخر إلى درنة.
وأشار إلى أن الحياة بدأت تعود من جديد إلى مدن شحات والبيضا وما جاورها من مناطق الجبل الأخضر، حيث تتوفر الخدمات من كهرباء واتصالات، وتبقى الحاجة لتوفير الأدوية والمراكز الطبية التي تقدم الخدمات للناجين من مدينة درنة.























































