كتب د / حسن اللبان
يتضاءل الأمل في العثور على أحياء في مدينة درنة شرق ليبيا بعد ستة أيام على فيضانات وسيول عنيفة اجتاحت المدينة وتسببت بمقتل آلاف الأشخاص، فيما تحذر منظمات إغاثية من تزايد انتشار الأمراض.
النائبُ العام الليبي الصديق الصور تعهد باتخاذِ إجراءاتٍ حازمةٍ بشأن انهيار سدي درنة بعد اكتمال التحقيقات ، فيما طالبت عريضة على الإنترنت بتحديد المسؤولين عن تفاقم الوضع في درنه بهدف محاكمتهم.
بدورها رفعت الأمم المتحدة انتقادها للمسؤولين في ليبيا عقب الفيضانات المُميتة، معتبرة أنه كان يمكن تفادي سقوط معظم القتلى من جراء الكارثة.
انتقادات أممية تأتي بينما تتعال الأصوات المطالبة ب«آلية دولية ومحلية» للإشراف على أموال المساعدات إلى ليبيا على خلفية كارثة السيول.
حول هذه القضية دار الجزء الأول من برنامج حصى مغاربية على شاشة الغد بمشاركة كل من ابراهيم بلقاسم الكاتب والمحلل السياسي من طرابلس، ومن القاهرة سراج الدين التاورغي المحلل السياسي الليبي ، ومن طرابلس اسماعيل العيضة رئيس غرفة الطوارئ بوزارة الصحة























































