عاجل

خسارة مدوية تنهي مسيرة الوحش بروك لينسر
حقيقة قاعدة شرب “ثمانية أكواب من الماء”
“حقك رجع يا حليم”.. أسرة عبدالحليم حافظ تعلق على وفاة ضياء العوضي
مهرجان موسكو السينمائي.. فيلم “الحدود” الوثائقي يعرض تجربة ميدانية قرب خطوط القتال في كورسك
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
قوات إيرانية تقصف سفنا حربية أمريكية بعد احتجاز “توسكا”!
دبلوماسي مصري يحسم الجدل حول مصير الطبيب المختفي في الإمارات
رحيل عمر مرموش عن مانشستر سيتي
لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها

# قصة حصان طروادة…….

بقلم د / حسن اللبان

في إلياذة هوميروس قصة حصان طروادة ، عندما عجز الإغريق عن اختراق دفاع المدينة الحصينة ، تركوا لهم حصانا خشبيا عملاقا كهدية سلام ، و داخل الحصان الخشبي الذي بلغ طوله أكثر من مئة متر اختبأ القائد الإغريقي أوديسيوس و كتيبة كاملة من جنوده ، انتظروا انتهاء احتفالات أهل طروادة الذين استرخوا تماما ، سكر الجميع و استسلموا لنوم الآمنين ، هنا خرج أوديسيوس و جنوده ، فتحوا المدينة للجيش الإغريقي الذي تظاهر بالرحيل ، و اختبأ خلف الجبال ، كانت مذبحة وحشية ، قتلوا كل الرجال ، اغتصبوا نساء طروادة الجميلات ، باعوا الأطفال رقيقا .

كم حصان طروادي وضعه لنا الإخوان !

جماعة ٦ أبريل ذات المظهر الاشتراكي و رموزها الذين رفعوا شعارات اليسار ، اخترقوا الشباب شبه المثقف .
البرادعي ذو المظهر العلماني ، كلامه عن التسامح و قبول الآخر ، و المواطنة و التعايش السلمي كان حصانا طرواديا آخر للنبلاء الأكثر ثقافة .
حتى السوقة و السفلة لهم حصانهم ، جماعات الأولتراس و جماهير الدرجة التالتة .
معتز مطر و محمد ناصر حصانا طروادة آخران .
الخدعة الكبرى أيمن نور بس دا كان حمار طروادة ..

هل انتهت أحصنة طروادة ؟
الحقيقة أن الإخوان احترفوا صناعة حصان طروادة ، يدعمهم المال القطري ، تلتقي أهدافهم مع مخططات مخابرات دول عظمى ، استطاعوا تلويث كل مكتسبات الإنسانية ، أصبحت جماعات حقوق الإنسان منظمات مشبوهة بعد أن اخترقتها الجماعة ، جمعيات المجتمع المدني صارت بؤرا إرهابية بأموال الجماعة ، الإعلام الحر فخر الإنسانية تحول إلى عاهرة إخوانية .

أكبر خطر يتهددنا في هذه المرحلة تلك الاستهانة بأحصنة طروادة حولنا ، الإخوان لم يفكوا حصارهم على العقل المصري ، ينشرون أفاعيهم في كل موقع ، ما زالوا كامنين ، مختبئين ، ينتظرون ، يتربصون ، يوما سنفاجأ أن أحصنة طروادة تفتح بطونها ، و ستخرج حياتهم و ثعابينهم و ذئابهم ، بدون أقنعة ، بدون الابتسامة اللزجة ، سنرى أنيابهم الدموية ثانية بعد أن نسيناها .

أتمنى عندما تأتي تلك اللحظة ألا نكون سكارى .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net