عاجل

خسارة مدوية تنهي مسيرة الوحش بروك لينسر
حقيقة قاعدة شرب “ثمانية أكواب من الماء”
“حقك رجع يا حليم”.. أسرة عبدالحليم حافظ تعلق على وفاة ضياء العوضي
مهرجان موسكو السينمائي.. فيلم “الحدود” الوثائقي يعرض تجربة ميدانية قرب خطوط القتال في كورسك
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
قوات إيرانية تقصف سفنا حربية أمريكية بعد احتجاز “توسكا”!
دبلوماسي مصري يحسم الجدل حول مصير الطبيب المختفي في الإمارات
رحيل عمر مرموش عن مانشستر سيتي
لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها

قصة حب وخداع مؤلمة

كتب  /  رضا اللبان
في سنة 1872 تقدمت فتاة حائرة متسخة بالوحل من أحد رجال الشرطة في أحد مناطق مدينة نيويورك، وخاطبته بلغة أجنبية، فحاول بعض المارة تقديم المساعدة لها، لكن الفتاة كانت تعاني من فقدان للذاكرة، وقد ساهمت إحدى الجمعيات الخيرية الفرنسية في مساعدتها على إستعادة عافيتها، وبعد التحقق من هويتها عرفوها بانّها “أديل هوغو” إبنة أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية الأديب والشاعر الكبير “فيكتور هوغو” صاحب رواية البؤساء الذائعة الصيت. وقصة إبنته هذه حطمت قلب والدها، فبينما كانت تشاطره منفاه في جزيرة غيرنيزي البريطانية في بحر المانش لمدة خمسة عشر عاماً خلال حكم نابليون الثالث من عام 1855 حتى عام 1870 ، لتمرده على الأوضاع القائمة في فرنسا، هامت بحب شاب تافه أحبته حبا جنونيا وهو بريطاني يُدعى ‘ألفريد بنسن’ الملازم في الجيش البريطاني، وقد تبعته عبر المحيط الأطلسي إلى ‘نوفا سكوتيا’ حيث نُقِلت كتيبته العسكرية، فاستغلها أبشع استغلال وعاش عالة عليها ينفق من مالها طوال سنوات، ثم هجرها بلا أصدقاء وبلا مال في نيويورك، فأُعِيدت ‘أديل هوغو’ منكسرة وفي حالة مزرية إلى فرنسا وقد انهكها الذل واليأس وقوة الصدمة التي تلقتها من احب الناس الى قلبها، فنذرت الصمت المطبق، فحاول والدها ‘فيكتور هوغو’ ثنيها عن عزمها وعودتها عن نذرها، لكنه فشل في ذلك، وطيلة ثلاثة واربعين سنة من 1872إلى حين وفاتها سنة 1915، لم تتلفظ هذه الفتاة البائسة بكلمة واحدة، ضاربة بذلك الرقم القياسي في أطول صمت فُرِضَ فرضا ذاتيا عرفه التاريخ البشري..
#لا_باس

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net