كتبت / سلوى لطفي
يوافق اليوم الأحد الثامن عشر من يونيو، الذكرى رقم 37 لرحيل الممثل الكوميدي المصري المعروف باسم «الخواجة بيجو».
تأثر المشاهدون بلكنته المعروفة، تسمعه فتعرف المتحدث قبل أن تراه، ولا يخلو مشهد له من الضحك، «يا خواتي.. يا النافوخ بتاع الأنا» هي جملته المشهورة، ولها في نفوس عشاق الأبيض والأسود رصيد كبير.
هو فؤاد راتب أو الخواجة بيجو (من مواليد 1 مايو 1930 في مجينة الزقازيق بمحافظة الشرقية) والذي اشتهر بسبب طريقة نطقه للكلمات وكذلك طريقة نطقه لاسم أشهر شخصية قدمها، أو للدقة، الشخصية الوحيدة التي قدمها: «الخواجة بيجو مسفريتو كطليانو بستانو أرسيانو جندوفلو كوكاج باولو باسطاولو بولو بينو فينو بيجو»، وشَكَل مع محمد أحمد المصري أو المعروف بأبو لمعة ثنائيا مبهرا، حيث استطاعا أن يحجزا لهما مكانا وسط عمالقة الكوميديا.
تخرج الخواجة بيجو في كلية التجارة عام 1949 والتحق بوظيفة باتحاد الصناعات وتدرّج حتى صار مديرا إداريا للعلاقات العامة، وحصل على عدة درجات علمية في الدراسات العليا في التخطيط والإحصاء.
وسافر إلى الكويت عام 1968 بناء على طلب شركة الأسمدة الكويتية وتولّى تنظيمَ العلاقات العامة حتى عام 1972، ودخل الإذاعة على يد الإذاعي حسين فياض ثم كانت الانطلاقة الحقيقية عام 1952م في مسلسل «ساعة لقلبك».
ومن أفلامه: «إسماعيل يس في مستشفى المجانين – عروسة المولد – ملك البترول- حماتي ملاك»، وأُصيب الخواجة بيجو في الكويت بالشلل النصفي عام 1975، ولكن ظل التلفزيون الكويتي متمسكا به يقوم بإعداد البرامج حتى عاد إلى مصر عام 1978، وتوفى في 18 يونيو 1986 إثر إصابته بأزمة قلبية.























































