عاجل

دنيا سامي ومصطفى غريب مع عمرو دياب في الساحل
انتقاما لشرف شقيقته.. لغز الجريمة الغامضة التي أرعبت سكان التجمع بالقاهرة
مصر تستعد لتطبيق منظومة تأشيرات إلكترونية جديدة
حمزة عبد الكريم يدون أول أهدافه مع الفريق الأول لبرشلونة
ترامب: مفاوضات تجري مع إيران وتشهد استجابة أكثر من أي وقت مضى
فدية 5 ملايين جنيه.. داعية مصري شهير يتعرض للاختطاف
فنزويلا.. إنقاذ 3 أشخاص من تحت الأنقاض بعد 28 يوما من الزلزالين المدمرين
ما مدى تأثر مصر برسوم ترامب الجديدة؟
سفيرا السعودية واليمن يناقشان مع الخارجية الروسية تداعيات التصعيد في الخليج والبحر الأحمر
الحكم بالإعدام على المتهمين بقتل سائق بغرض السرقة فى البحيرة
مبعوثة الأمم المتحدة لدى قبرص تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية في بروكسل
ماليزيا: لن نرضخ للضغوط بشأن حظر دخول الإسرائيليين
الأهلي يطالب اتحاد الكرة بإبراء ذمة الأندية قبل منح رخصة الاحتراف
وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان

# القمر والعمر ( قصة قصيرة)

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

جلست ميرا فى شرفه منزلها المطل على الحديقه الأن وبعد سنوات عاشتها من أجل أولادها فقط بلا حبيب أو صديق، مروا جميعا مرور الكرام الآن تنظر للسماء والنجوم والقمر الذى طالما عشقته على مدار العمر بكل مافيه ، قبل معرفتها أنه كوكبها. مستمدة ضياء وجهها وروحها منه ،وحين تنظرإليه ترى نفسها تضع رأسها على كتف شخص غير واضح المعالم وكأنه حقيقه كعادتها من سنوات قبل أن تنتقل للقاهره الساحره وهى تراه هالة نور ،وعاشت خيال بديع أضاء روحها بالحب وجعلها محبوبه لكل من عرفها عن قرب أو لحظات ، يقولون فاقد الشيء لايعطيه وهى تقول على مدار عمرها فاقد الشيء يعطيه أضعاف لأن روحها عرفت الحب للكون كله ، رغم ظلم الزمن لها وقسوته. إلا أن الخالق وهبها الثقه و اليقين فى عدله . وكان دستورها ليست كل النهايات سعيده ولكن حتما ستجد السعاده ،فى يوم من الأيام،. لانها لم تظلم أحد فى رحله العمر القاسيه رغم تعرضها لظلم وألم ،الله وحده العالم به ومع ذلك لم تنتقم وكانت تثق فى العداله الالهيه ،تقول خلال رحله كفاحها كل حاجه هتعدى وعدت فعلا ولم يمسك بيدها خلال تلك الرحله الطويله سوى الأم الطيبه وكان قوتها كتاب الله ومدد رسوله الكريم صلوات الله عليه .وكأنها تعلمت منها الأستشهاديه فى الحياه. ومرت رحله الحياه وكبر الأبناء وتعلموا وتزوجوا وأصبحت جده كل من يراها يتخيل أنها عاشقه والان تنظر لنفسها فخوره برحلتها وحب الناس لها.
تنظر للسماء،وتنزل دموعها قائله لقد تألمت كثيرا حتى وصلت لهذه السعاده ومازلت ،ساتألم وأعاني كثيرا .لرفضى تغيير حياتى وأكمالها مع أحد . وأستنزف كل ذره قوة بداخلي لأبقى هكذا روح محبه لأمى وأولادى وأصدقائى الأعزاء الغاليين لقلبى العاشق لهم والمخلص .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net