عاجل

مصر تدين “الاستباحة الإسرائيلية” للأراضي اللبنانية وتطالب بانسحاب فوري
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ18
# مقال مهم في صحيفة الفينانشيال تايمز
جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
إسرائيل تحت النار.. هجوم صاروخي إيراني جديد الآن على تل أبيب والشمال
ترامب: نحمي الأوروبيين ونتعاون معهم في أوكرانيا وهم يترددون بالانضمام إلينا بشأن مضيق هرمز
مصر.. معهد البحوث الفلكية يعلن موعد عيد الفطر
أيها العرب …متى نغرد خارج سرب الذلة والمسكنة
أشهر الكوابيس التي يراها الناس.. وما الذي يحاول عقلك قوله لك
لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة
الجيش الأمريكي ضرب 7 آلاف هدف وأغرق 100 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب ضد إيران
بعد الفيديو المثير للجدل.. توقيع عقوبة صارمة ضد مذيعة قناة الزمالك المصري
ملياردير إمارتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة
هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا
لغز الحياة والموت.. هل تنجح الدراما المصرية في فك شفرة شخصية العالم مصطفى محمود؟

# القمر والعمر ( قصة قصيرة)

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

جلست ميرا فى شرفه منزلها المطل على الحديقه الأن وبعد سنوات عاشتها من أجل أولادها فقط بلا حبيب أو صديق، مروا جميعا مرور الكرام الآن تنظر للسماء والنجوم والقمر الذى طالما عشقته على مدار العمر بكل مافيه ، قبل معرفتها أنه كوكبها. مستمدة ضياء وجهها وروحها منه ،وحين تنظرإليه ترى نفسها تضع رأسها على كتف شخص غير واضح المعالم وكأنه حقيقه كعادتها من سنوات قبل أن تنتقل للقاهره الساحره وهى تراه هالة نور ،وعاشت خيال بديع أضاء روحها بالحب وجعلها محبوبه لكل من عرفها عن قرب أو لحظات ، يقولون فاقد الشيء لايعطيه وهى تقول على مدار عمرها فاقد الشيء يعطيه أضعاف لأن روحها عرفت الحب للكون كله ، رغم ظلم الزمن لها وقسوته. إلا أن الخالق وهبها الثقه و اليقين فى عدله . وكان دستورها ليست كل النهايات سعيده ولكن حتما ستجد السعاده ،فى يوم من الأيام،. لانها لم تظلم أحد فى رحله العمر القاسيه رغم تعرضها لظلم وألم ،الله وحده العالم به ومع ذلك لم تنتقم وكانت تثق فى العداله الالهيه ،تقول خلال رحله كفاحها كل حاجه هتعدى وعدت فعلا ولم يمسك بيدها خلال تلك الرحله الطويله سوى الأم الطيبه وكان قوتها كتاب الله ومدد رسوله الكريم صلوات الله عليه .وكأنها تعلمت منها الأستشهاديه فى الحياه. ومرت رحله الحياه وكبر الأبناء وتعلموا وتزوجوا وأصبحت جده كل من يراها يتخيل أنها عاشقه والان تنظر لنفسها فخوره برحلتها وحب الناس لها.
تنظر للسماء،وتنزل دموعها قائله لقد تألمت كثيرا حتى وصلت لهذه السعاده ومازلت ،ساتألم وأعاني كثيرا .لرفضى تغيير حياتى وأكمالها مع أحد . وأستنزف كل ذره قوة بداخلي لأبقى هكذا روح محبه لأمى وأولادى وأصدقائى الأعزاء الغاليين لقلبى العاشق لهم والمخلص .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net