كتبت / منال خطاب
كانت النجمة الكبيرة الراحلة فايزة أحمد تحب فنها بشكل كبير ،وكانت هوايتها الأولى والأخيرة الغناء ، فكانت تغني دائما في بيتها، وهي تقرأ، وهي تطبخ، وهي ترتب أغراضها، امام التلفزيون، في الاستديو وفي التلفون.
هناك بعض الفنانين الذين يزعجهم جدا لو كانوا في جلسة وطلب منهم الغناء ،البعض يستاء بشدة ويعبر عن غضبه، والبعض الآخر يتحجج بأنه مصاب بنزلة برد، او مبحوح، الى آخره من الحجج إلا فايزة أحمد رحمها الله ،كانت جاهزة دائما للغناء بعفوية و شغف. واذكر تماما ان والدي محمد بديع سربيه رحمه الله، دعا الى حفل عشاء كبير في بيتنا وكان فيه العديد من النجوم ، وفي خلال السهرة سمعتها تقول لوالدي: “بدي غني يا بديع”.
استغربت حقيقة ، لأننا اعتدنا ان يتردد او ينزعج النجوم من الغناء بعيدا عن الأستديو أو المسرح، إلا فايزة أحمد كانت تثق بفنها وصوتها وتدافع عنهما، وفي فترة مرضها قبل وفاتها ، بدأت تشعر ان في صوتها حشرجة، فكانت تسأل الأطباء باستمرار عن صوتها، وان كانت تستطيع الغناء ام لا، وان كانت لم تفقد الأمل، فحتى في فترة مرضها ورغم الألم اصرت على تسجيل آخر اغنياتها “لا يا روح قلبي انا” من تأليف الشاعر الغنائي الراحل حسين السيد و ألحان الموسيقار الراحل رياض السنباطي.























































