عاجل

السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار
«التخطيط»: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8%
توقيف نجمة مسلسل “الطائر الرفراف” في مطار إسطنبول
مصر تقلب معادلة الموازنة.. فائض أولي قياسي والعجز يتراجع
بعد إلغاء ترامب غاراته.. تقارير عن مساعي “الحوثيين” لعزل ساحل البحر الأحمر
مصر تتأهب لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في 10 مناطق
استخبارات إسرائيل ترصد استلام مصر سلاحا أمريكيا
مصر تعلن عن أول  محرك لصاروخ كروز محلي الصنع

أستاذ الحديث بجامعة الأزهر يؤكد طلب الجن من إمام الأزهر تدريسهم

كتب د / حسن اللبان

أكد أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، محمد إبراهيم العشماوي، صحة تصريح منسوب إليه حول أخذ الجن للشيخ صالح الجعفري إمام الجامع الأزهر، وطلبهم منه تدريسهم، ورفضه طلبهم.

وقال العشماوي، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “بلغنا أن الشيخ صالح الجعفري، أخذه الجن في إحدى حجاته، فطلبوا منه أن يدرس لهم، فاعتذر بأنه لا يمكنه ترك التدريس في الجامع الأزهر، وأنه يمكنهم هم أن يحضروا له دروسه في الجامع الأزهر، فخلوا سبيله!، وقد ينكر متنطع جاهل هذه الحكاية، ويقول: ما هذه الخرافات؟!”.

ورد الشيخ العشماوي، على من ينكر هذه الحكاية: “بما ذكره الحافظ الذهبي في “سير أعلام النبلاء”، في ترجمة الإمام محمد بن سلام البيكندي، شيخ الإمام البخاري، حيث قال رحمه الله: “قال محمد بن يعقوب البيكندي: سمعت علي بن الحسين يقول: كان محمد بن سلام في منزله، فدق بابه، فخرج، فقال الشخص: يا أبا عبد الله، أنا جني، رسول ملك الجن إليك، يسلم عليك، ويقول: لا يكون لك مجلس، إلا يكون منا في مجلسك، أكثر من الإنس!”. قال محمد بن يعقوب: “هذه حكاية مستفيضة عندنا مشهورة!”. انتهى”. هذا فضلا عن قوله تعالى: “وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن”، وما جاز أن يكون معجزة لنبي، جاز أن يكون كرامة لولي!”.

وأضاف: “وإنما ذكرت ذلك، لأن بعضهم أرسل إلي اعتراض البعض علي، بأنني كيف أكون من أهل الحديث، وأتصوف؟! وأن اشتغالي بالحديث كان يجب أن يصحح لي عقيدتي، وكأن بين الحديث والتصوف خصومة، وأنهما لا يجتمعان، وهو كلام من لم يمارس تراجم علماء الحديث، وما تنطوي عليه من معالم التصوف الحق، أدنى ممارسة، وهذا ما أرادته السلفية المعاصرة، التي جردت – عن عمد – مدرسة الحديث من خصائصها الحقيقية، لتظهر بهذا المظهر الجامد الهامد، المخاصم للروح، المنافي للعقل!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net