كتب / رضا اللبان
كشف الخبير المصري أن أضرار الملء الرابع تتضمن كذلك تقلص الأراضي الزراعية الفيضية على جانبي النيل الأرزق، وارتفاع منسوب المياه الجوفية فى الأراضى السودانية على النيل الأزرق وأرض الجزيرة، إضافة إلى ارتباك فى تشغيل سدى الروصيرص وسنار لعدم تعاون إثيوبيا فى التشاور فى الملء والتشغيل.كما أشار إلى من بين الأضرار كذلك هجرة حوالى 30 ألف إثيوبى بعضهم نحو السودان نتيجة غرق أراضيهم وبيوتهم تحت بحيرة سد النهضة ، وارتباك فى تشغيل سدى الروصيرص وسنار لعدم تعاون إثيوبيا فى التشاور فى الملء والتشغيل.
يذكر أنه قبل أيام قليلة أعلنت أثيوبيا مجددا أنها انتهت من بناء 90 % من السد، وسط تصاعد الأزمة مع دولتي المصب مصر والسودان بسبب عدم التوافق على الملء والتشغيل، واتخاذ أديس أبابا قرارا أحاديا منفردا بالتصرف دون مشوره أو تنسيق مع الدولتين.بدوره، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في وقت سابق، أن بلاده لها الحق في الدفاع عن مقدرات ومصالح شعبها، وتتخذ مواقف منضبطة تراعي فيها كافة الاعتبارات والعلاقات، قائلا: كل الخيارات مفتوحة في أزمة سد النهضة وتظل كافة البدائل متاحة ومصر لها قدراتها وعلاقاتها الخارجية ولها إمكانياتها.وأضاف أن كل الخيارات مفتوحة دون الدخول في إطار تحديد إجراءات بعينها، مضيفا أن ما يخدم المصلحة المصرية هو أن تظل كافة البدائل متاحة ومصر لها قدراتها.كما أشار إلى أن بلاده تتخذ مواقف منضبطة تجاه “التعنت” الإثيوبي، وتأثر مصر من ملء سد النهضة نابع من أمور فنية تحكمها سياسات وتقديرات مرتبطة بعلوم دقيقة، مؤكدا أنهم يراقبون ويتابعون الموقف بكل دقة حول ما تردد عن استعدادات أثيوبية للملء الرابع






















































