عاجل

أنا… وابن خلدون
عمر حسن يوسف يكشف كواليس عودة شمس البارودي للأضواء
المحكمة العليا الأمريكية ترفض النظر في استئناف ترامب بشأن دعوى تحرش
أول قرار رسمي بعد خروج منتخب تونس من كأس العالم 2026
قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف خيم النازحين في مواصي خان يونس
تعرف على أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع
بعد تحرك ترامب.. مصر تحسم موقفها من العودة إلى مفاوضات سد النهضة
إسرائيل تصدر تحذيراً عاجلاً من خطورة “نظام الطيبات” الغذائي
مادة طبيعية تحارب السكري والالتهابات في الجسم
هجرة عكسية وانهيار ديموغرافي يهددان إسرائيل
مصر : توافداً كثيفاً من المواطنين لاستقلال “مونوريل شرق النيل”
“لدي ثأر شخصي معهم”.. نجم أستراليا يتوعد منتخب مصر
قرار وزاري يثير موجة جدل واسعة في مصر
الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
رجل أعمال كبير يعلن إفلاسه وبيع ممتلكاته في مزاد علني

اكتشاف أكثر من ألفي رأس لذكور الأغنام المحنطة بمصر

كتب  /  رضا اللبان 

كشفت البعثة الأثريّة الأمريكيّةالعاملة في منطقة معبد الملك رمسيس الثاني بأبيدوس عن أكثر من ألفين من رؤوس ذكور الأغنام (الكباش) المحنّطة، والتي تعود إلى العصر البطلمي، بحسب بيان نشره الحساب الرّسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية عبر موقع “فيسبوك” السبت.

كما كشفت البعثة، التّابعة لجامعة نيويورك، عن مبنى ضخم من عصر الأسرة السّادسة.

ويُزيح هذا الاكتشاف السّتار عن تفاصيل مهمة في حياة وتاريخ معبد الملك رمسيس الثاني في منطقة أبيدوس الأثريّة، والمنطقة المحيطة به، وخصوصًا بظل الأهميّة الأثريّة والتّاريخيّة لهذا المعبد، وفقًا لما صرّح به الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدّكتور مصطفى وزيري، في بيان.

وأضاف وزيري أنّ البعثة كشفت أيضًا عن عددٍ من الحيوانات المحنّطة بجانب رؤوس ذكور الأغنام، ومنها مجموعة من النّعاج، والكلاب، والماعز البرّي، والأبقار، والغزلان، وحيوان النّمس.

وعُثِر عليها في إحدى غرف المخازن المُكتَشَفة حديثًا داخل المنطقة الشماليّة للمعبد.

وعند الحديث عن العدد الكبير من رؤوس ذكور الأغنام المحنّطة، أشار رئيس البعثة، الدّكتور سامح إسكندر، إلى احتمال استخدامها كقرابين نذريّة أثناء ممارسة عبادة غير مسبوقة لهذه الحيوانات في أبيدوس خلال فترة العصر البطلمي.

كما يمكنها أن تُشير إلى أن تقديس الملك رمسيس الثاني في أبيدوس بقي بعد وفاته لألف عام.

وفي مجموعة من الصور التي نشرتها الوزارة، ظهرت المجموعة الضخمة من الرّؤوس المحنّطة بجوار بعضها البعض لتشكّل مشهدًا لافتًا.

وعندما يأتي الأمر للمبنى الضخم المُكتشف، فإنه يتمتّع بتصميمٍ معماري مختلف وفريد لتميّزه بجدران سميكة وضخمة.

ولفت إسكندر إلى أن هذا المبنى سيساهم في إعادة النّظر والتّفكير في أنشطة وعمارة الدّولة القديمة في أبيدوس، وعن طبيعة وشكل المكان، والأنشطة التي كانت تتم فيه قبل إنشاء رمسيس الثاني لمعبده، والملحقات المُحيطة به.

ونجحت البعثة أيضًا في الكشف عن أجزاء من الجدار الشمالي للسّور المحيط بالمعبد وملحقاته، ما يُغيّر ما رسخ في الأذهان بشأن شكل معبد الملك رمسيس الثاني، وما تم تداوله بين العلماء والباحثين منذ اكتشافه قبل ما يزيد على 150 عامًا.

وستستكمل البعثة أعمال التّنقيب في الموقع لكشف المزيد عن تاريخه، وتوثيق ما تم الكشف عنه خلال موسم الحفائر الحالي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net