كتب -محمد شعبان
اعتاد «بدر» المكوث في المنزل دون عمل، مُعتمدًا على راتب والدته المُسنة صاحبة الـ 57 عامًا، من عملها كموظفة في إحدى الشركات رغم بلوغه سن الثلاثين، ما حوّل حياتهما معًا أشبه بالصراع المُستمر وليس لذلك السبب فحسب، بل أيضًا لتعاطيه الدائم للمخدرات، لكن سيطرة الكيف اصطحبها انتزاع الرحمة من قلب الشاب حين أزهق روح والدته بطريقة بشعة
وفي يوم الواقعة، كان للكيف دور كبير حين تمكن من عقل الشاب ما جعله لم يسيطر على تصرفاته حين كررت الأم نصيحتها المُعتادة، ليقوم الأبن العاق بضرب والدته وسحلها، ولم يكتفِ بذلك بل سدد لها عدة طعنات بالفخذ حتى سقطت الأم قتيلة بين يديه.
























































