كتب / حسن اللبان
تسلك مصر مسالك عدة لتعويض نقص المياه الذي تعرضت له إثر إنشاء سد النهضة، وتجاهل إثيوبيا لحقوق القاهرة والسودان، ويرى أستاذ هندسة الفضاء والنانو بإحدى جامعات اليابان، الدكتور محمد سيد علي، أنه توجد 5 أنهار جديدة في الصعيد يمكن أن تُغذِّي نهر النيل وتُعوِّض مياه السد.
وأشار إلى أن تلك الأنهار تعد تعتبر مشروعا قوميا جديدا يمكن لمصر إقامته في المرحلة المقبلة، لحل أزمتها ونهضتها في القرن الحالي، موضحًا أنه أطلق على المشروع اسم أنهار الصعيد الجديد من بينها نهر عجيب “اتجاهه عكس اتجاه نهر النيل، ينبع من جبال البحر الأحمر فى الشمال ويتجه جنوبا مارًا بوادي قنا، حتى يصب فى النيل عند ثنية قنا.
تعويض أزمة سد النهضة
ولفت إلى 3 أنهار أخرى تمر في أودية الأسيوطي وطرفة وسنور حتى تصب بالكامل في النيل بمحافظات أسيوط وسوهاج والمنيا وبني سويف والنهر الخامس اقترحه في وقت سابق وهو سينبع من جبال جنوب سيناء ليصب فى البحر المتوسط عند العريش.
وذكر أنه بعد سد النهضة الإثيوبي والشح المائي، فإن مستقبل مصر الزراعي والمائي أصبح الاستمطار الصناعي ضروريا، مقترحًا البدء لفترة مؤقتة في منطقة جبل الطور بسيناء وجبل رأس غارب في الجهة المقابلة في محافظة البحر الأحمر.
وقال إن الاستمطار والمعروف أيضًا باسم المطر الصناعي، يعتبر محاولة لاستجلاب أو زيادة هطول الأمطار صناعيًا، لأنه عادة ما يستخدم لدرء الجفاف أو الاحتباس الحراري على نطاق أوسع.
اللجوء إلى الاستمطار في مصر
وتابع أنه رغم فائدته إلا أنه له بعض الأضرار ولذلك قال إن عملية الاستمطار من الممكن أن تكون لفترة زمنية محددة وغير دائمة حتى يتكون غطاء نباتي طبيعي كاف يجعل المطر يسقط طبيعيًا لمئات السنين المقبلة.
وحدد سبب تحديد هذه المنطقة لعملية الاستمطار، بقوله إنه بعد بحث ودراسة رشح منطقة الطور بسيناء ورأس غارب لعدة أسباب طبوجرافية ومناخية وديموجرافية “علم توزيع السكان” على رأسها بعض الأمور.
وتمثلت في: توجد أودية جافة كثيرة فى منطقة جبال البحر الأحمر، تنبع من أعالي الجبال وتتجه للنيل غربًا والبحر الأحمر شرقًا، كانت تلك الأودية في السابق أنهار ولكنها جفت من آلاف السنين، ونفس الأمر في سيناء.
لتعويض نقص المياه الذي تعرضت له إثر إنشاء سد النهضة، وتجاهل إثيوبيا لحقوق القاهرة والسودان، ويرى أستاذ هندسة الفضاء والنانو بإحدى جامعات اليابان، الدكتور محمد سيد علي، أنه توجد 5 أنهار جديدة في الصعيد يمكن أن تُغذِّي نهر النيل وتُعوِّض مياه السد.
وأشار إلى أن تلك الأنهار تعد تعتبر مشروعا قوميا جديدا يمكن لمصر إقامته في المرحلة المقبلة، لحل أزمتها ونهضتها في القرن الحالي، موضحًا أنه أطلق على المشروع اسم أنهار الصعيد الجديد من بينها نهر عجيب “اتجاهه عكس اتجاه نهر النيل، ينبع من جبال البحر الأحمر فى الشمال ويتجه جنوبا مارًا بوادي قنا، حتى يصب فى النيل عند ثنية قنا.
تعويضات أزمة سد النهضة
ولفت إلى 3 أنهار أخرى تمر في أودية الأسيوطي وطرفة وسنور حتى تصب بالكامل في النيل بمحافظات أسيوط وسوهاج والمنيا وبني سويف والنهر الخامس اقترحه في وقت سابق وهو سينبع من جبال جنوب سيناء ليصب فى البحر المتوسط عند العريش.
وذكر أنه بعد سد النهضة الإثيوبي والشح المائي، فإن مستقبل مصر الزراعي والمائي أصبح الاستمطار الصناعي ضروريا، مقترحًا البدء لفترة مؤقتة في منطقة جبل الطور بسيناء وجبل رأس غارب في الجهة المقابلة في محافظة البحر الأحمر .
وقال إن الاستمطار والمعروف أيضًا باسم المطر الصناعي، يعتبر محاولة لاستجلاب أو زيادة هطول الأمطار صناعيًا، لأنه عادة ما يستخدم لدرء الجفاف أو الاحتباس الحراري على نطاق أوسع.
اللجوء إلى الاستمطار في مصر
وتابع أنه رغم فائدته إلا أنه له بعض الأضرار ولذلك قال إن عملية الاستمطار من الممكن أن تكون لفترة زمنية محددة وغير دائمة حتى يتكون غطاء نباتي طبيعي كاف يجعل المطر يسقط طبيعيًا لمئات السنين المقبلة.
وتمثلت في: توجد أودية جافة كثيرة فى منطقة جبال البحر الأحمر، تنبع من أعالي الجبال وتتجه للنيل غربًا والبحر الأحمر شرقًا، كانت تلك الأودية في السابق أنهار ولكنها جفت من آلاف السنين، ونفس الأمر في سيناء.
























































