كتب / رضا اللبان
١٠ أطفال راحوا يلعبوا ناحية شريطين قطر ، شريط شغال والتاني مهجور
٨ منهم فضلوا يلعبوا على شريط القطر اللي شغال ، و ٢ قالولهم لأ تعالوا العبوا معانا على الشريط المهجور ده مفيش منه خطر
ال ٨ الأغبياء كابروا واتغابوا وفضلوا يلعبوا ، على أساس إنهم كثرة ، والكثرة لا يمكن تكون غلطانه
وكل ما تيجي أطفال عشان تلعب يقوموا رايحين مع ال ٨ رغم تحذيرات ال ٢ بإن فيه خطر على حياتهم ، وفضلت أعداد الاغبياء تتزايد
فجأه جه القطر وهو مسرع ولمح السواق من بعيد المشهد وكان مشهد مرعب
أطفال كتير بيلعبوا على القضبان وهتبقى مذبحة ، طب هايعمل ايه ؟؟ مفيش وقت عشان يقف
بص سائق القطر بصه سريعة على الشريط المهجور ، مفيش عليه غير اتنين
فاتخذ القرار وبلغ عامل التحويلة عشان ينقله على الشريط المهجور ، قضاء اخف من قضاء
أموت اتنين ولا أموت ٢٠
أكيد الخيار إني أموت الإتنين
وبالفعل مات الولدين
ماتوا رغم انهم هما اللي كانوا صح
مات الاتنين اللي فهموا وفكروا وشغلوا عقلهم ليحيا ٢٠ أحمق
*الحكمــــــه*
للوهلة الأولى يتبين لنا أن عامل السكك الحديدية قد اختار القرار الصحيح بمنطق الكم.. ولكن حين نفكر بمنطق الكيف سنكتشف أنه قد أخطأ..
فالطفلان الذين ضحى بهم عامل السكة الحديد كانو أذكى الأطفال العشرة،
لأنهم فكرو واختار القرار الصحيح باللعب فى المنطقة الآمنة..
أما البقية الذين أنقذ العامل حياتهم فهم الأغبياء والمستهترون الذين لم يفكروا بطريقة صحيحة، واختاروا اللعب في منطقة الخطر.
ربما يبدو أن هذا التحليل غير منطقي وغير عاطفي لدى البعض…
إلا أن هذا هو الفارق الشاسع بين المجتمعات التي تصنع الذكاء والغباء بين أفرادها..