كتب / رضا اللبان
قصة واقعية ..
تقول صاحبة القصة ……
كنا في المرحلة الثانوية وكنا في أوقات الإستراحة نجتمع مع بعض الصديقات و نضع فطورنا مع بعض دون أن تعرف أحدنا ماذا جلبت الأخرى ….
وكانت هناك طالبة مسكينة لم تجلب معها شئياً فأقنعتها بالجلوس معنا لأنه لايدري أحد من جلب الطعام ….
واستمر الحال فترة طويلة إلى قرب وقت تخرجنا من الثانوية …
حيث توفي والدها وتغير حال الطالبة المسكينة فأصبحت في وضع أفضل من ذي قبل ….
شياكة وفلوس وبهرجة ….
قالت …. فجلست معها،
وقلت لها : مابك ماذا جرى لك ؟!..
فمسكت بيدي وبكت وقالت والله كنا ننام بلا عشاء وانتظر ذهابي للمدرسة لكي أتناول الطعام معكم ….
وكانت أمي تخبيء خبز العشاء لفطور الصباح لإخواني ….
وأخرج متعمدة مبكراً لكي أوفر لهم زيادة أكل ….
والآن بعد ما مات أبي الكل يعطينا !!!
كوننا أيتام ….
( تمنيت أبوي يشبع قبل مايموت ) ..
قالتها بحرقة والدموع ممزوجة بأحرف كلماتها ….
( يعني ماعرفوا أننا محتاجين إلابموت أبي ؟!! )
بكت بحرقة ….
ومازلت أحس بحرارة دموعها
وحرقتهاإلى الآن ….
هل هو واقع مؤلم ؟..
مت ثم عيالك يرتاحوا .!!!.
فلتعش يا أبي …
ولنعش شظف العيش معا …
فوجودك بالدنيا كلها لايساوى شيئاً ….
رسالة_للجميع ..
تفقدوا الأسر العفيفة ، فإن في دهاليز حياتهم ألم لايسمع أنينه إلا الله تعالى.























































