كتب د / حسن اللبان
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة، نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن تل أبيب تجري مفاوضات مع أكثر من دولة بشأن قبول فلسطينيين من قطاع غزة.

وأضاف المسؤول الذي تحدث إلى صحفيي “هآرتس” المرافقين لوفد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هنغاريا، أن “إسرائيل جادة جدا في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنقل سكان القطاع إلى دول أخرى”.
ولفت المسؤول إلى أن “هناك عدة دول أبدت استعدادها لاستقبال الفلسطينيين، بشروط ومقابل، ليس بالضرورة ماليا، بل أمور استراتيجية”.
وأشار إلى أن التركيز في هذه المرحلة ينصب على الضغط العسكري على حماس، وقال: “لا يمكن استعادة الأسرى من خلال صفقة ثم استئناف القتال بعد ذلك، حماس ليست بهذه السذاجة، إنهم يطالبون بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وتابع: “استعادة الأسرى لا تزال ممكنة في ظل الجهد العسكري، من قال إن العدو لا ينكسر؟ قد يكون هناك آسرون يريدون الفرار، وبهذه الطريقة يمكن إنقاذ بعض الأسرى”.
وأردف: “ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الأسرى، والقضاء على حماس، ومن ثم استغلال الفرصة لعملية هجرة طوعية واسعة، نحن نتحدث عن أكثر من مليون شخص. القطاع أصبح ركاما، بسبب حماس، وليس بسببنا. ونحن نعمل على هذه الخطة”.
وادعى المسؤول أن “إسرائيل” لا تسعى للسيطرة الدائمة على قطاع غزة، بل تهدف إلى نقل السيطرة إلى “ائتلاف من الدول العربية”، ينبغي أن تكون دول الخليج على رأس هذا الائتلاف، بحيث “تدير الوضع إلى أجل غير مسمى”.