عاجل

الجيش المصري يؤكد التزامه بتحديث قدراته الجوية بأحدث الأنظمة القتالية
صلاح يقترب من تجديد عقده مع ليفربول
حركة حماس تحذر إسرائيل من أن الهجوم العسكري في غزة يهدد حياة الرهائن
جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
حنان شومان في بلا قيود: لام شمسية القت حجرا في بركة آسنة
تركيا تفقد ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائيل
بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب “عربدتها” في غزة وسوريا ولبنان
نزيف في الأسهم الأميركية بعد ضربة الصين .. وإيلون ماسك يتضرر
ماكرون ووصفة لويس الرابع عشر.. صحفي فرنسي يكشف عن إدمان ماكرون الغريب
العثور على أفعى ضخمة بين المنازل المدمرة بريف إدلب السورية
إسرائيل وتركيا في سوريا.. بين معادلتي التنافس و”الأمر الواقع”
لعلاج فقر الدم.. 10 فواكه سحرية
ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.. هكذا رد باول على طلبه
مواعيد مباريات الأهلي القادمة فى الدوري الممتاز
موعد مباراة الأهلي والهلال السوداني فى دوري أبطال أفريقيا

ماكرون ووصفة لويس الرابع عشر.. صحفي فرنسي يكشف عن إدمان ماكرون الغريب

كتب /  رضا اللبان

ذكر المعلق السياسي الباريسي أوليفييه بومونت في كتابه “مأساة قصر الإليزيه” الذي صدر أمس أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستخدم عطر ديور بشكل مفرط.

وقد خصص الكتاب فصلا كاملا بعنوان “رائحته تشبه رائحة الرئيس” للحديث عن عادته غير العادية.

وأوضح أن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتعطر بسوفاج من كريستيان ديور بنسخة الكولونيا، الذي يبلغ سعره 104 جنيهات إسترلينية، على مدار الساعة، حيث توجد قوارير العطر في كل مكان، ويحتفظ دائما بزجاجة منه”.

ويشير الكتاب إلى ما يبدو “استعراضا غريبا” للسلطة، بأن الرئيس الفرنسي يرش كميات كبيرة من عطر “ديور أو سوفاج”، لدرجة أن موظفيه يستطيعون شم رائحته قبل دخوله الغرفة.

وبحسب المؤلف، فإن “هذا العطر بالنسبة لماكرون هو صفة من سمات القوة، وهو يرش نفسه باستمرار طوال اليوم، وفي حال غياب الرئيس الفرنسي، تستمر زوجته بريجيت في استخدام نفس العطر للإشارة إلى وجود الزوجين.

وكما أشارت مجلة “ايسونسيال Essentiel”، فإن “ماكرون يذكرنا بالملك الفرنسي الأكثر تعطرا، لويس الرابع عشر”.

وجعل لويس الرابع عشر عطوره سمة من سمات السلطة عندما كان يتجول في صالات عرض قصر فرساي، كما يستخدم إيمانويل ماكرون عطوره كعنصر من عناصر سلطته.

ويتناول الفصل أيضا سمة أخرى من سمات ماكرون، حيث كتب الصحفي، أنه يكره عندما يغمض الناس أعينهم عن الشمس إذا نسوا نظاراتهم الشمسية – على سبيل المثال، عندما ينظم الرئيس اجتماعات على شرفة القصر.

وأضاف: “إذا نسي أحد المشاركين في الاجتماع نظارته الشمسية للأسف، فسوف يسارع فريق الرئيس إلى إحضارها. ومع ذلك، فإن النماذج المقترحة عادية في أفضل الأحوال، وغالبا ما تكون سخيفة”.

ويذكر أن “ماكرون يصر على الاحتفاظ بعلبة نظارات شمسية كل واحدة منها أقبح من الأخرى”، ليقدمها للضيوف عندما ينسون نظاراتهم الخاصة، في محاولة واضحة لتأكيد هيمنته.

وأشار أحد أعضاء مجلس الوزراء السابقين إلى أنه “بمجرد أن تضطر إلى استعارة زوج من هذه النظارات، فلن ترغب أبدا في نسيان نظارتك الخاصة مرة أخرى”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية