كتب د / حسن اللبان
أعلن المدير العام لشركة “روسآتوم” الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، أن عدد المتخصصين الذين يشاركون في بناء محطة “الضبعة” النووية في مصر سيرتفع إلى 30 ألفاً خلال العام الجاري 2025.


وقال ليخاتشوف على منصة “آتوم سكيلز”: “هذا أكبر موقع بناء نووي في العالم من حيث المساحة الجغرافية، حيث يعمل حالياً في موقع البناء 25 ألف شخص، وأنا واثق من أنه خلال عام واحد سنضيف عدداً كبيراً من العمال، وسيتجاوز عددهم 30 ألفا، وربما يقترب من 40 ألفا”.
محطة الضبعة النووية
وقعت روسيا اتفاقية مع مصر في عام 2015 لبناء وتشغيل المفاعلات النووية الأربعة، بما في ذلك توريد الوقود والوقود المستعمل والتدريب وتطوير البنية التحتية التنظيمية.
وبصرف النظر عن توفير الكهرباء، يتضمن المشروع أيضًا خططًا لبناء أربع محطات تحلية نووية.

بدأ بناء الوحدة الأولى من محطة الطاقة في يوليو 2022، وسرعان ما تبعه بدء بناء الوحدة الثانية في نوفمبر من نفس العام.
حاليًا، جميع الوحدات الأربع في مرحلة البناء، وستكون الأولى في البلاد. علاوة على ذلك، ستكون هذه المحطة هي الأولى في أفريقيا منذ بناء محطة كويبرج في جنوب أفريقيا قبل ما يقرب من 40 عامًا.
كجزء من العقد، ستوفر روسيا أيضًا الوقود النووي لدورة حياة محطة الطاقة بأكملها.