عاجل

مصر تعلن الحرب على الشائعات والأخبار الكاذبة
تعرف على فوائد الشوكولاتة الداكنة على العمر البيولوجي للإنسان
ترامب : رؤساء وملوك يرغبون بالانضمام إلى “مجلس السلام في غزة”
حركة حماس تعرض “تجميد” أسلحتها مقابل هدنة طويلة الأمد في غزة
إسرائيل تعيد فتح معبر”الكرامة” بين الضفة الغربية والأردن أمام حركة الشحن لأول مرة منذ سبتمبر
السعودية بين قطبين: كيف توازن الرياض علاقاتها مع واشنطن وبكين؟
كأس العرب-برنامج ربع النهائي: قمة بين العراق والأردن… وصدام محتمل بين المغرب والجزائر بنصف النهائي
لغز “جميلة أتت” ثم فجأة اختفت!
لماذا أغلق بايرن ميونخ الباب أمام محمد صلاح؟.. 5 أسباب قاسية تكشف الحقيقة
روسيا تعرض منتجاتها الغذائية في مصر
شهر العسل.. كم يستمر وماذا بعده؟
تحالف مصري تركي يربك إسرائيل.. القاهرة تنضم لمشروع المقاتلة الشبحية
العمر الذي تبدأ فيه خصوبة المرأة بالانهيار
نفي إيراني واعتراض مصري.. أزمة “يوم دعم المثلية” في يوم مباراة مونديالية
مصر تفقد أشهر سيدات الأعمال

20 مليما أنقذت الهرم الاكبر “خوفو” من الهدم!!

كتبت / آمال فهمي

20 مليما أنقذت الهرم الاكبر “خوفو” من الهدم!!

عام 1847م شرع محمد علي باشا والي مصر في تشييد القناطر الخيرية ، لتسهيل عملية نقل مياه النيل للمحافظات والاستفادة منها في زراعة 4 مليون ونصف فدان جديدة ، تزيد من الرقعة الزراعية للبلاد وقد خصص أموالاً طائلة لبناء هذا المشروع الكبير .
قرر محمد علي باشا ان يهدم الهرم الأكبر و استخدام أحجاره الضخمة لبناء القناطر!! ، وأصدر أوامره للمهندس الفرنسي “لينان” بهدم هرم خوفو ، لكن المهندس الفرنسي عمل على إثناء محمد علي عن قراره حيث ان كميات أحجار الهرم الأكبر ستزيد أربعة أمثال المطلوب لبناء القناطر الجديدة وأن أحجار الهرم الأصغر منقرع لا تكفي للتشييد.
طلب المهندس لينان من القنصل الفرنسي في مصر ان يساعده ، وبالفعل انحاز القنصل بشدة لرؤية المهندس لينان من اجل حماية الهرم نظرا لاهميته الكبيرة كتراث حضاري .
وينجح لينان في إقناع محمد علي باشا بوجود بديل آخر يمكن أن يوفر 20 مليما ، فقد أقنع لينان الوالي أن تكلفة نقل المتر المكعب الواحد من أحجار الهرم الي منطقة القناطر سيكلف 10 قروش ، أي 100 مليم ، أما تكلفة نقلها من محاجر قريبة من موقع التشييد تبلغ 8 قروش فقط ، أي 80 مليما ، مما سيوفر 20 مليما وهنا فقط تراجع والي مصر عن قرار هدم الهرم الأكبر . وخصص مبلغاً لشراء الأحجار من طرة ، كما أنشأ خط سكة حديد لنقل محاجر طرة حتى نهر النيل .
بعد وفاة محمد علي باشا ، جاء عباس حلمي باشا الاول والذي كان مؤيدا لهدم الاهرامات والإستفادة من احجارها في إتمام بناء القناطر ، لكنه سرعان ما تراجع بعد ان حذره أحد المهندسين الفرنسيين ويدعى “موجيل” بأن الاجيال القادمة ستنعته بهادم الاهرامات وانه – أي “موجيل” يرتعد رعبا من مجرد التفكير في ذلك الامر .
اما الوالي محمد سعيد باشا و الذي كان معارضا لهدم الأهرامات ، قام بإستكمال بناء مشروع القناطر الخيرية من ميزانية الدولة الى ان تم افتتاحها رسميا عام 1878 .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net