عاجل

مصر.. طالب ينهال على والدته بـ16 طعنة أثناء نومها لسبب غريب
عاصفة شمسية ضخمة تتجه نحو كوكب الأرض
عراقجي: إذا أقدمت إسرائيل على أي عدوان ضدنا سنعتبر الولايات المتحدة شريكة فيه
مهرجان كان: الممثل طاهر رحيم يفقد 20 كيلوغراما لأداء دور مدمن مخدرات في فيلم “ألفا”
رئيس المخابرات المصرية يلتقي عقيلة صالح ويؤكد دعم الحل التوافقي في ليبيا
المدعية العامة الأمريكية: منفذ الهجوم على المتحف اليهودي في واشنطن تصرف بمفرده
للمرة الثانية في 2025.. المركزي المصري يخفض أسعار الفائدة
“فنان العرب” يتعرض لوعكة صحية ويكشف عن حالته بعد اعتذاره عن حفله في العلا السعودية
الإيمان والعقل
بورصة مصر تعلن تنفيذ صفقات كبرى
خضار يعزز صحة البروستاتا ويخفض نسبة الكوليسترول الضار
عوامل تقتل الرغبة الجنسية لدى النساء
الحوثيون يعلنون استهداف مطار بن غوريون بصاروخ بالستي ثان خلال ساعات
الملكة نفرتاري… التي تشرق من أجلها الشمس
توجيه عاجل من السيسي حول أزمة الوقود

ملك السويد وعد بـ”عشاء” في روسيا وفر إلى تركيا

كتب / رضا اللبان

قرر الملك السويدي تشارلز الثاني عشر في عام 1709 حسم حرب الشمال التي بدأت مع روسيا القيصرية في عام 1700 بحملة أراد بها الوصول على موسكو من خلال خاركوف وبلغورود.

ملك السويد وعد بـ
تفاصيل أكبر معركة دبابات في التاريخ!

تفاصيل أكبر معركة دبابات في التاريخ!

الملك السويدي كان يعتقد أن قواته قادرة على هزيمة الجيش الروسي القيصري والوصول إلى موسكو بسهولة لإنهاء الصراع معها إلى الأبد. بدأ تشارلز الثاني عشر معركته مع روسيا بمحاولة اقتحام قلعة “بولتافا”، أحد معاقلها الرئيسة في المنطقة.

أراد السويديون السيطرة على “بولتافا” ما سيخلق تهديدا خطيرا على مدينة فورونيج، التي كانت في ذلك الوقت أكبر قاعدة للجيش والبحرية الروسية.

طالب تشارلز الثاني عشر بعد أن حاصر “بولتافا” حاميتها بالاستسلام، إلا أن الحامية المكونة من 6000 شخص رفضت بشكل قاطع، فأمر جيشه بالهجوم والسيطرة عليها.

ملك السويد وعد بـ

أحبطت الحامية الروسية هجمات الجيش السويدي العديدة التي تزايدت مع تقدم القوات الروسية مهددة السويديين بالوقوع بين فكي كماشة.

مع دخول مفارز متقدمة من سلاح الفرسان الروسي المعركة، أصيب ملك السويد تشارلز الثاني عشر بجروح أثناء القتال وكاد أن يفقد حياته أكثر من مرة.

قبيل معركة بولتافا الرئيسة، بعث القيصر بطرس الأكبر برسالة إلى تشارلز الثاني عشر، اقترح فيها بأسلوب الفروسية التقليدية الدخول في معركة مبارزة رجل لرجل، إلا أن ملك السويد رفض العرض.

ملك السويد تشارلز الثاني عشر كان في ذلك الوقت يعقد آماله على مساعدة الأتراك العثمانيين أو البولنديين، إلا أن الآمال خابت.

ملك السويد وعد بـ

المعركة الرئيسة بين قوات الملكين جرت في 8 يوليو 1709، بالقرب من بولتافا. كان جيش روسيا القيصرية قد استعد للمعركة بعد إصلاحات هامة أدخلها بطرس الأكبر وخاصة في سلاح المدفعية.

انتهت معركة “بولتافا” بإلحاق هزيمة ساحقة بقوات تشارلز الثاني عشر الذي كان وعد جنوده قبل المعركة بعشاء فاخر في اليوم التالي من الإمدادات الروسية وبغنائم لا حصر لها. استسلم قسم كبير من القوات السويدية ولاذت عدة وحدات بالفرار.

ملك السويد تشارلز الثاني عشر فر هو الآخر مع مفرزة صغيرة من حراسه إلى تركيا، وانتهت بذلك أسطورته العسكرية بأنه ملك لا يقهر.

ملك السويد وعد بـ

قتل في معركة “بولتافا” للسويديين أكثر من 9 آلاف عسكري، وأسر لهم 19 ألفا آخرون، فيما بلغت خسائر القوات الروسية 1345 قتيلا و3290 جريحا.

من بين الإنجازات العسكرية، استخدام القوات الروسية أعمال الحفر الميدانية في تلك الحقبة لأول مرة، علاوة على إدخالها للمدفعية التي تجرها الخيول.

من الناحية الاستراتيجية، أطاحت معركة “بولتافا” بطموحات السويد الإمبراطورية، وأعادتها إلى مرتبة دولة أوروبية عادية. تلك المعركة أيضا وضعت حدا نهائيا للحرب مع روسيا. بعد تلك المعركة فضل السويديون سياسة الحياد وحاولوا ولا يزالون إقناع جيرانهم بأنهم لا يميلون إلى أي جانب، وأنهم ركنوا إلى السكينة بشكل نهائي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية