عاجل

الحرس الثوري مهددا ترامب: إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج
حقيقة مفاوضات الأهلي مع ماييلي مهاجم بيراميدز
العثور على جثة طفل داخل “جوال” بمدينة العاشر من رمضان بعد أيام من اختفائه
إيران تطلق دفعة صواريخ جديدة.. وإسرائيل تقصف تبريز وكرمان
القليوبية.. تسليم أرض مستشفى الخصوص الجديد
ألمانيا تدعو لمفاوضات بشأن مضيق هرمز بمشاركة إيران
تغيير مكان مباراة السعودية ومصر الودية قبل كأس العالم 2026.. أين ستُلعب؟
البحرين تثمن موقف مصر الداعم والمتضامن مع دول مجلس التعاون
مصر تستأنف تدفق المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح
السيسي يوجه رسالة حاسمة لدول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية
أمير قطر يتلقى رسالة من السيسي بشأن هجمات إيران.. ماذا جاء فيها؟
من طفلة لاجئة إلى منصة التتويج.. سورية تحصل على لقب ملكة جمال ألمانيا لعام 2026
“بيلد” تكشف انقساما أمريكيا حادا بين فانس وروبيو حول الحرب على إيران
مصر تقود تحركا عربيا عاجلا لتشكيل “قوة مشتركة” لحماية الأمن الإقليمي
محمد صلاح يطارد رقما قياسيا جديدا أمام توتنهام

زيارة الأقارب

بقلم  /  أحمد سمير

كان أبي (رحمه الله) حريصا كل الحرص على زيارة أقاربه بإنتظام و كان دائما ما يحرص على اصطحابي أنا و أخوتي معه في هذه الزيارات و من اكثر الزيارات التي كنت اسعد بها في طفولتي هي زيارتنا لعمتي الكبرى (رحمها الله) حيث يخبرنا الأب في أحد أيام عطلته من العمل أننا ذاهبون إلى زيارتها فتنفرج أساريرنا و تنفتح ثغورنا عن ابتسامة طفولية رقيقة تعبيرا عن تشوقنا لتلك الزيارة..تبدأ الزيارة باختيار ملابسنا بمساعدة أمي و بعد مناوشات معها عن ارتداء الملبس الأفضل لكي نكون في أبهى حله نستقر على الملبس المناسب..ننطلق سويا مع أبي و أمي قاصدين موقف الحافلات القريب منا لنستقل أحداها قاصدين الذهاب إلى منطقة الخلفاوي بشبرا حيث كانت تقطن عمتي و فور أن نستقل الحافلة نتسابق أنا و اخوتي على الظفر بمكان بجانب النافذة لنستمتع بمشاهدة الطريق و في الطريق اتخيل أنني أنا السائق و أنا اقلده حيث اجلس في مقعدي فأسعد إذا تجاوزت أحد السيارات المجاوره لنا و اغضب إذا سبقتنا سيارة أخرى و فور أن نصل لوجهتنا نتجه كعادتنا لأحد الأسواق ليبتاع أبي بعض من اصناف الفاكهة و بعدها نذهب للزيارة و فور دخولي الشارع الذي تقطنه عمتي اشتم رائحة جوز الهند الرائعة التي تشعرني ببهجة غريبة حيث كان هناك مصنع صغير لإنتاج أكياس حلوى البسبوسة حتى نصل للشقة التي تقطنها عمتي و بمجرد أن نصل تقابلنا العمة و هي باسمة الوجه كعادتها دائما مرحبه بشده لنا فنتجه لأحتضاننا أنا و أخوتي ثم ما نلبث إلا وقت قصير حتى تقدم لنا ما لذ و طاب من الطعام حيث كانت عمتي تجيد فن الطبخ بمهارة فائقة و تضيف لطعامها بعض التوابل و النكهات لتضيف له لذة تشعر معها بمتعة رائعة و أنت تتناول هذا الطعام الشهي و تستمر الزيارة حيث يظل أبي و أمي و عمتي في المسامرة بينما أنهمك أنا و أخوتي في اللعب حتى يحين موعد المغادرة فتودعنا العمة بأرق الدعوات و تذكر أبي بتكرار الزيارة في أقرب و قت و كالعادة نذهب لنستقل أحد الحافلات فلا أجلس في الحافلة إلا قليلا و بعدها لا اشعر بشئ إلا صوت أبي و هو يوقظني ليعلمني أننا وصلنا حيث نقطن فأقوم متكاسلا و أمشي و أنا اترنح حتى أصل للمنزل و أسلم نفسي للنوم العميق

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net