عاجل

بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات المفترسة في السيرك
الجيش المصري يؤكد التزامه بتحديث قدراته الجوية بأحدث الأنظمة القتالية
صلاح يقترب من تجديد عقده مع ليفربول
حركة حماس تحذر إسرائيل من أن الهجوم العسكري في غزة يهدد حياة الرهائن
جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
حنان شومان في بلا قيود: لام شمسية القت حجرا في بركة آسنة
تركيا تفقد ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائيل
بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب “عربدتها” في غزة وسوريا ولبنان
نزيف في الأسهم الأميركية بعد ضربة الصين .. وإيلون ماسك يتضرر
ماكرون ووصفة لويس الرابع عشر.. صحفي فرنسي يكشف عن إدمان ماكرون الغريب
العثور على أفعى ضخمة بين المنازل المدمرة بريف إدلب السورية
إسرائيل وتركيا في سوريا.. بين معادلتي التنافس و”الأمر الواقع”
لعلاج فقر الدم.. 10 فواكه سحرية
ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.. هكذا رد باول على طلبه
مواعيد مباريات الأهلي القادمة فى الدوري الممتاز

بماذا كانت جيوش مصر والعراق وسوريا والأردن منشغلة عشية “النكسة” أمام إسرائيل؟

كتب د / حسن اللبان

في الحلقة الثانية من “قصارى القول” المكرسة لذكرى حرب يونيو 1967 بين العرب وإسرائيل، يستذكر المؤرخ العسكري عميد ركن متقاعد صبحي ناظم توفيق، انشغال الجيوش العربية بمشاكلها الداخلية.

وأشار العميد توفيق الذي شارك مع القطعات العراقية في الزحف نحو الحدود لإسناد الجبهة الأردنية، إلى أن النقص لدى القوات العراقية المتوجهة للقتال، لم يقتصر على الذخيرة والعتاد، بل وفي ناقلات الدبابات والجنود بالمواصفات المطلوبة أيضا.

وكشف أن الطريق الدولي الذي يربط العراق بالأردن كان ضيقا وغير مهيئ لحركة قطعات يتجاوز عديدها الأربعة آلاف عسكري ومئات المعدات، مبينا أن الجيوش العربية التي شاركت في الحرب كانت مشغولة بمشاكلها الداخلية.

وذكر أن “معظم الجيش العراقي كان في شمال البلاد لمحاربة التمرد الكردي المطالب باستقلال كردستان. وكان غالبية الجيش المصري يقاتل في اليمن ضد مسلحي نظام الإمامة الذي سقط بحركة عسكرية من الضباط الجمهوريين لكنه ظل يقاوم. وكان الجيش السوري الذي يتمتع بأفضلية أن الجبهة مع العدو كانت لا تزيد عن سبعين كيلومترا، منخورا بتصفية مئات الضباط المدربين عبر سلسلة انقلابات على مدى أكثر من عقدين كان الطيارون في مقدمة ضحاياها نظرا لخطورتهم على أنظمة الانقلابات”.

وروى المؤرخ كيف نجحت طائرات عراقية في قصف أهداف عسكرية داخل اسرائيل، فيما عادت طائرات أخرى إلى قواعدها لأنها لم تجد الهدف العسكري الذي حلقت لأجل تدميره. وكان ذلك حدثا فريدا بعد تدمير كل القوة الجوية للجيوش العربية.

المزيد في قصارى القول التوثيقية الليلة الساعة الثامنة بتوقيت موسكو ومكة المكرمة.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية