عاجل

مصر تستقبل كميات ضخمة من النفط منذ بدء الحرب الإيرانية
مجلس وزراء الداخلية العرب يمنح السيسي “وسام الأمير نايف”
ترامب يهدد إيران: سنعيدهم إلى العصر الحجري ما لم يفتح مضيق هرمز
مجلس الوزراء : غلق المحلات اعتبارا من 10 وحتى 13 أبريل 11 مساء بدلا من 9
لحظة بلحظة.. بين التصعيد والتهدئة: الحرب على إيران تدخل مرحلة جديدة
نمر من ورق : ترامب يلوّح بالانسحاب من “الناتو” بعد رفض الانخراط في الحرب على إيران
منتخب مصر يحرج إسبانيا في مباراة ودية استعدادا لكأس العالم
تفاصيل إعلان تعطيل الدراسة بالجامعات المصرية غدا
حريق مروع يلتهم مصنعا داخل مجمع سكني عملاق
لابيد ينتقد نتنياهو ويتهمه بالغرور وتجاهل الثمن الباهظ للحرب ضد إيران
خبير مصري يكشف للرسالة العربية عن نوايا إسرائيل الحقيقية من وراء قانون إعدام الأسرى
رئيس “فيفا” يؤكد مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026
إيران تحذر تركيا من “التضليل” بعد اعتراض الناتو صاروخا باليستيا فوق أراضيها
هجوم حاد للأزهر على إسرائيل بعد إقرار قانون المشانق للفلسطينيين
تعرف على أهمية باب المندب المتعرض للاغلاق

ذكرى الفنان الكبير توفيق الدقن

كتبت / سلوى لطفي

 

لم يكن يحلم بأكثر من أن يكون مثل عبد الكريم صقر في ميدان كرة القدم أو عرفة السيد في ميدان الملاكمة، ولكن الصدف تلعب دورها وتغير وتبدل فتقبل ما كان مرفوضا أو ترفض ما كان مقبولا، وهذا ما حدث مع توفيق الدقن

بداياته في عالم السينما

يحكي الدقن عن بداياته في عالم السينما، والتي جاءت مصادفة تماما في مقال كتبه بمجلة الكواكب فيقول: “لم أكن أحب أن أكون أكثر من لاعب كرة دولي، كان مثلي الأعلى هو أبو حباجة وعبد الكريم صقر، أما التتش فهو أقصى أمنياتي، وقد كنت جناح أيمن فرقة المنيا الثانوية، وكان وقت فراغي كله في ملاعب كرة القدم التي جعلت اسمي يدوي في المنيا كلها، والملاكمة أيضًا”.

يكمل توفيق الدقن: “كنت ملاكما عظيما، أدخل المباريات فيهتف لي أبناء مدرستي بنداءاتهم المتعارف عليها، وأزلزل الأرض بقبضتي تجاه خصمي، وألقيه على الأرض في الجولة الثانية، هذا إذا كان خصما عنيدا، وفي هذا الميدان كان مثلي الأعلى الملاكم عرفة السيد، أما جدران غرفتي كلها فتزينها صور الملاكم العالمي جو لويس صاحب القبضة الفولاذية المعروف، ولم أكن أعلم شيئا عن فريق التمثيل بالمدرسة، ولا كنت أختلط بزملائي ممن يعشقون الفن، ولا أذهب إلى السينما والتمرين اليومي بين ملاعب كرة القدم وحلبات الملاكمة كان يرهقني أشد الإرهاق فأعود إلى البيت لأريح جسدي”.

يواصل: “لم أكن أذهب للمسرحيات ولا أتابعها وكانت في نظري عبثا لا يتطاول أن يقارن بمشاهدة مباريات كرة القدم التي يلعب فيها الجندي بقدمه الذهبية، وحدث ذات ليلة أن ذهبت لجمعية الشبان المسلمين في المنيا، وكان فيها حفلة تمثيلية، ذهبت لأقابل صديقا من الأصدقاء لا لأشاهد المسرحية، وكانت من تأليف صديق لنا، وجاري في البيت واسمه عاطف حلمي المنياوي، وما إن شاهدته واقفا بين الممثلين حتى ذهبت لأصافحه وكان بين الواقفين الفنانة روحية خالد، والتي نظرت إليَّ وقالت لعاطف على الفور وهي تشير إليَّ: “ما هو ده كويس يا عاطف ندي له الدور”، وتأملني عاطف وكأنه يراني للمرة الأولى ثم تنحى بي جانبا وشرح لي الموضوع بقوله: “إن أحد أفراد الفرقة قد تخلف وأن دوره سهل بسيط لا يستلزم مني سوى بعض الكلمات وأكثر من ثلث الساعة أحفط فيها الكلمات ومناسبات قولها”.

يكمل: “وكأي شاب يحب المغامرة والتجربة الجديدة ولا يقبل أن يقال عنه إنه خاف الموقف أو عجز عن القيام بعمله حتى وإن كان هذا العمل تمثيلا قبلت، ودخل بي عاطف إلى حجرة وراح يعلمني كيف أقف على المسرح أمام الجمهور وكيف ألقي ما عندي، وكيف أتحرك على المسرح، ووجدتها مسألة معقولة، وكان عاطف يصيح بي في إعجاب: “برافو يا واد انت.. إيه ده، أنت حاجة عظيمة وإحنا مش عارفين”، وكان رفع الستار في الساعة التاسعة، أي بعد أن عرض علي الدور بساعتين، وتحدثت إلى روحية خالد فأوصتني بألا أتهيب الموقف وأن أنظر للجمهور نظرتي إلى فصل المدرسة، وذكرتني بأنني لا أرتبك في الفصل في حصص المطالعة، وأديت دوري بنجاح”

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net