عاجل

ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية ويحذرها من “خطوة خوف خاطئة”
السعودية.. تسجيل زلزال في المنطقة الشرقية وهذه قوته وسببه
زعيم الحوثيين: إسرائيل قسمت جنوب سوريا والأمريكيون يتوغلون في ريف دمشق بحراسة مسلحين محليين
تقارير “مروعة” عن عمليات إعدام مدنيين خارج القانون في الخرطوم
عمر مرموش يتفوق على محمد صلاح.. قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم حاليا
الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
استراتيجيات قد تساهم في تقوية الذاكرة وتحسين الأداء العقلي بشكل عام.
الصين ترد بإجراءات انتقامية على تعرفة ترامب بداية من 10 أبريل
ما تداعيات رسوم ترامب على الدول العربية المشمولة برسومه؟
بعد رواجها على “تيك توك”.. هل تعمل قشور الموز حقا كـ”بوتوكس طبيعي”؟
“روسآتوم”: الضبعة أكبر موقع بناء نووي بالعالم من حيث المساحة
تركي آل الشيخ يثير الجدل: “الجزيرة أرض الحضارة والتاريخ”.. فكيف رد المصريون؟
ترامب: غزة “مشكلة كبيرة نأمل في حلها”.. وإيران قلقة وتشعر بالضعف
ضجة في مصر حول العملة الورقية مجددا.. هل تم إلغاء الجنيه الورقي؟
الرئيس الفرنسي ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في غزة

فك شفرة “فكرة مقدسة” في أوشام المومياء المصرية

كتب / رضا اللبان

تظهر أدلة وجود وشوم تزين جلوداً محنطة لامرأتين من بلدة قديمة على ضفة نهر النيل، أن أسفل الظهر كانت عليه بقعة وشم عصرية لأكثر من 3000 عام.

وقد تم التنقيب عن إحدى المومياوات الأنثوية التي وصّفها الباحثون في ورقة بحثية حديثة من موقع دير المدينة، منذ ما يقرب من قرن من الزمان، لكن الخبراء لاحظوا مؤخرا تلونا أسود على أجزاء من جلدها. وفوق الأرداف مباشرة يوجد شريط من الماس المسحوب بشكل دائم، على غرار الأنماط التي شوهدت على سقوف المقابر من ذلك الوقت.

وتم العثور على مومياء الأنثى الثانية التي حللها الباحثون في عام 2019، لكن وشم أسفل ظهرها أصبح مرئيا فقط باستخدام التصوير بالأشعة تحت الحمراء. كما يختلف النمط المتماثل الموجود أسفل ظهرها قليلا عن المومياء الأخرى، حيث يتميز بنمط مائي ومجموعة من النباتات.

ويعتقد الباحثون أن هذا قد يمثل شواطئ النيل، حيث كان من الممكن أن تذهب النساء لتهدئة أنفسهن أثناء الحمل أو الحيض.

وتم اكتشاف أول مومياء موشومة في مصر عام 1891، وفي العقود التي تلت ذلك، كشف عن سبع مومياوات أخرى في دير المدينة وحدها.

وتظهر بعض هذه المومياوات وشوما ليس فقط على أسفل الظهر، ولكن على الرقبة والوركين.

ويتم وضع العديد من الأوشام الموجودة على هذه المومياوات حول الوركين وأسفل الظهر، ما يشير إلى أن وظيفتها قد تكون مرتبطة بالتكاثر.

وربما نشأت الأوشام الموجودة في أسفل الظهر كطريقة للحماية من آلام الأنوثة.

وقد يكون المستنقع على طول ضفاف النيل مكانا مريحا للنساء لقضاء بعض الوقت أثناء الحمل أو الحيض. وهناك فرصة أن تكون النساء القدامى في مصر قد رسمن الوشم على أسفل ظهرهن لجلب بعض من تلك القوة المهدئة أينما ذهبن.

ولكن ليست كل المومياوات البالغة الموجودة في مصر موشومة بالمثل. ويبدو أن بعض الجلد المحفوظ جيدا كان خاليا، في حين أن المومياوات الأخرى مغطاة بأكثر من 30 وشما.

نُشرت الدراسة في مجلة علم الآثار المصرية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية